15.0$
هذا كتاب في فلسفة الاستنارة في زمنٍ تتمدّد الظلمة شرقًا وغربًا: لا الأديان قادرة على وقفها، بل هي نفسها، بفكرها الظلامي التكفيري، تزيد الظلمة قتامةً. ولا الفلسفات الوضعية التنويرية، التي جاءت ردًّا على العصور الدينية المظلمة، قادرة على لجمها بعدما أوصلت إلى عدميةٍ أكثر ظلامية. ها الشرق يقتل الإنسان من أجل الله، فيميت الله في الوجدان! وها الغرب يقتل الله من أجل الإنسان، فيميت الإنسان في الإنسان! وها العام يترنح على شفير الهاوية: لا الإيمان يعيد إليه الله، ولا العقل يعيد إليه الإنسان! هنا يتدخّل عمّال النور، «حصّادو الشمس»: فلسفتهم الإشراقية تعيد اللهَ إلى الدين، والنورَ إلى التنوير، من أجل استعادة روح الحضارة: «ليست الحضارة انتصار الإنسان على الله كما في الغرب العدمي، ولا انتصار الله على الإنسان كما في الشرق البائس، بل انتصار الله في الإنسان على الحيوان في الإنسان الجالس إلى معالف السماء هنا، وإلى معالف الأرض هناك». يقول المؤلّف. «حصّادو الشمس» بيدرهم سماء جديدة وحصادُهم أرضٌ جديدة: «ليست فلسفة الدين لاهوت خلاصي من حياة الأرض، بل لاهوت ارتقائي بها، فتلتقي بفلسفة العِلْم التي هي الحكمة من المعرفة». هوذا الزمن الجديد يعلن في «كتاب الاستنارة» عن المصالحة بين الله والكون والزمن؛ بين الدين والفلسفة والعلم، ويعلن عن ملكوت العقول والقلوب: فيثاغورس بروح المسيح.
| الناشر | سائر المشرق |
| الحجم | 14*21 |
| الوزن | 368 |
| عدد الصفحات | 304 |
| نوع الغلاف | soft cover |
| تاريخ النشر | 13-11-2025 |
| النسخة | 14*21 |
| ISBN | 9786144515556 |
دريد عوده
دريد عوده باحث متعمّق في الفلسفة والأديان والمدارس العرفانية. أتمَّ دراساته العليا في الفلسفة والفكر السياسي في الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة مونتسكيو في مدينة بوردو، فرنسا. أديب وشاعر، أطلق مدر...
المزيد