دار نشر وتوزيع للمؤلفات والدراسات المتعلقة بتاريخ  منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى وبشؤؤنهما السياسية والإجتماعية  والديموغرافية  وإضافة الى منشوراتها، تتولى دار سائر المشرق توزيع المطبوعات والمجلات الدراسية ذات الصلة بإهتماماتها.
فرصة جدية لكل عمل جديّ
للمزيد

دار سائر المشرق في معرض مسقط الدولي

تشارك دار سائر المشرق للمرة الأولى في معرض مسقط الدولي للكتاب بسلسلة من العناوين التي تهم القارئ العربي عمومًا والعُماني خصوصًا، وفي مقدمها "السلفية والسلفيون الجدد" و"الحوثيون واليمن الجديد"، للدكتور سعود المولى مترجم كتاب السياسة الشيعية العابرة للأوطان" الموجود أيضًا في المجموعة، مؤلّفات العلامة الراحل السيد هاني فحص، ومؤلفات الإعلامي الراحل إيلي صليبي، ومؤلّفات الصحافي المخضرم عادل مالك، "فيصل ملكً" للكاتب نجم الهاشم، "الإرهاب جذره في الأرض وفرعه في السماء" للكاتب عصام سعد. إضافة إلى عشرات العناوين المثيرة للاهتمام التي تدخل للمرة الأولى إلى معرض مسقط. كما يمكن مراجعة عناوين الإصدارات التي تشارك فيها دار سائر المشرق على موقع الدار الإلكتروني www.entire-east.com وعلى هامش فعاليات المعرض، يوقع الإعلامي والناشر أنطوان سعد كتابه الأخير
"بقاء المسيحيين في الشرق خيار إسلامي" الصادر عن دار سائر المشرق، في جناح الدار في معرض مسقط الدولي للكتاب، 3M13 مساء الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة.
هذا وتستمر فترة المعرض حتى مساء السبت الواقع فيه الرابع من آذار/مارس 2017.

معرض مسقط للكتاب

يشارك دار سائر المشرق في معرض مسقط للكتاب من بدءًا من 22 شباط حتى 4 آذار

  • كان لا بدّ لجورج فريحة من أن يفرج هكذا فجأةً، ودفعة واحدة، ومن دون مقدّمات، عمّا اختزن لديه من حقائق ومعطيات وأسرار حول الحلم - اللغز الذي شكّله الرئيس بشير الجميّل، بعد خمسة وثلاثين عامًا على اغتياله، من دون هاجس التبرير أو تجميل الصورة أو الاستثمار السياسي.

    مانا كان يريد؟ هل كان مشروعه الحقيقي تقسيم لبنان؟ أم التمسّك بالـ 10452 أيًا تكن التبعات والظروف والمواقف والتحالفات؟ أو في منزلة ما بينهما؟ ما هي حقيقة علاقته مع إسرائيل وحدودها ومراميها؟ هل صحيح أن لقاء نهاريّا، بعد انتخابه رئيسًا، أنهى هذه العلاقة أم أصلحها لقاء بكفيّا مع شارون عشيّة اغتياله؟
    أجاب جورج فريحة عن هذه الأسئلة، وعن أخرى كثيرة، واضعًا أمام الرأي العام، للمرّة الأولى، محاضر جلسات سرّية تكلّم عليها كثيرون ولم يرها أحد.

     

  • إنها مذكّرات رستم باز (١٨١٩ - ١٩٠٢)، الذي ولد في بلاط الأمير بشير الثاني، ورافقه في منفاه حتى وفاته وكان مدبّر شؤونه، وحافظ الكثير من أخباره وأسراره. وهي تسلّط الضوء على العديد من الأحداث التي جرت خلال فترة حكم الأمير، وكذلك على فترة سنوات المنفى العشر، المعتبرة الأكثر غموضًا في حياة هذه الشخصية المثيرة للجدل.
    بين العلاّمة فؤاد افرام البستاني الذي عمل على تحقيق هذه المُذكّرات وتفسيرها وفهرستها مفتتحًا بها سلسلة منشورات الجامعة اللبنانية سنة ١٩٥٥، وبين الصحافي والباحث إسكندر شديد الذي وضعها بلغة أنيقة ومفهومة من أبناء هذا الجيل من دون الابتعاد عن الأصل العامّي الدارج، ارتدت مُذكّرات رستم باز الحلّة التي يستسيغها القارئ الساعي إلى المعرفة والمتعة ويجد فيها الباحث معطيات وفيرة عن مرحلة كانت ولا تزال تسيل الكثير من الحبر.

    - يا أمير، أنا متوجّه إلى لبنان للنظر في أحواله. وأخبروني بأنك حكمتَ لبنان خمسًا وخمسين سنة. ألا تخبرني عن سكّانه ما أخلاقهم وأطباعهم، وما هي الواسطة التي مكّنتك من الحكم كل هذه المدّة؟

    - أفندم، صحيح أنني حكمتُ كل هذه المدّة. ولكن كل ثلاث سنين أو أربع أو أكثر كانوا يعملون عليّ ثورة. ولم ينجحوا في واحدة. وكنت أقتل، وأشنق، وأحبس، وأضرب بلا معارضٍ حتى يُذَلّوا.

    وأما أطباعهم، فيكفي مثلٌ أعرضه لدولتك: أفندم، يوجد في لبنان وغيره طير يُسمّى أبو فار، يصطاده. وهو أكبر من طير الباز. فهذا يجلس على شجرةٍ عالية. فلما تُشرق الشمس، ينظر إلى خياله، فيجده أكبر من حقيقته، فيقول: "اليوم لازم أصطاد جملًا". وكلّما علت الشمس يصغر، فينتقل من جبلٍ إلى أصغر حتى تصير الشمس في قبّة الفلك، وتكسبه من فوق رأسه. فينظر إلى خياله، فيجده أصغر من الحقيقة، فيرجح إلى صيد الفار...

     

  • هذه رواية حَبَكَتْها المجريات السياسية والاجتماعية التي عرفها لبنان في الربع الأخير من القرن العشرين. وتدور أحداثها بين الريف الشوفي الذي انزلق من هناءة العيش والإلفة إلى صخب الحقد والاقتتال، وبين ضواحي بيروت وضوضائها وما شهدته في تلك الفترة من منعطفات صاعقة، خلّفت الكثير من المآسي.

    في هذا الكتاب، يروي إميل منذر كيف عاش أناس عاديون، من لحم ودم، ومغمورون وهامشيون "من تحت" الحرب وأحداثها ومعاركها التي صنعها وأدارها الكبار المشهورون "من فوق".

    إنها رواية تسليط الضوء على التناقض الفاضح بين الشعارات الكبيرة والطموحات الصغيرة، وعلى النتائج الحتمية للاقتتال والاستزلام وصمّ الآذان والاندفاع وراء الغرائز. إنما حصاد الخيارات والمواقف والقرارات التي أصبحت واقعًا، وانتقلت مفاعيله إلى أجيال جديدة يحق لها أن تعرف سبب الثمن الذي تدفعه.

     

  • يظهر هذا الكتاب حقائق وأرقامًا مالية مستورة تؤكّد بما لا يقبل الشك أن الهدر في الإيرادات هو أكبر من الهدر في الانفاق، وأن من شأن مقاربة جديدة للسياسة المالية اللبنانية أن توفّر للخزينة مداخيل كبيرة قادرة على النهوض اقتصاديًا بلبنان من غير تكبيد الشرائح المحدودة الدخل أي أعباء. إن المؤلّف بحسّه الاجتماعي المرهف، العطوف على خبرة في قطاع المصارف والمال لأكثر من أربعة عقود، يقدّم أفكارًا جديدة خارجة عن دوّامة زيادة الضرائب لتمويل الإنفاق الاستثماري وإثقال الاقتصاد بأعباء إضافيّة، محاولًا إيجاد المخارج لإطلاق عملية إصلاح حقيقيّة قادرة على إعادة النظر في السياسة الضريبية في لبنان لتكون أكثر عدلًا وإنصافًا في التوزيع والإفادة. أبعد من دراسة مالية جافّة في الاقتصاد والمال، هذا الكتاب مشروع آلية لإخراج لبنان من عجز الاستدانة إلى رحاب ديناميكية جديدة مستندة إلى مصادر تمويل متوافرة في قدرات الاقتصاد اللبناني نفسه، ولكن كانت تنقصُها الجديّة والصدقيّة... والرغبة."
  • «La rencontre, à Paris, de José le Mexicain et Alina la Française, que rapprochent leurs racines libanaises, les mène à entreprendre un voyage, un retour aux sources, à la découverte d’un Liban idéalisé qui se dévoile à eux aux premiers jours du conflit entre Libanais et Palestiniens, en 1975, à travers des aventures diverses et des rencontres fortuites, qui offrent un perspective différente du pays du Cèdre.
    Guidés par les flashbacks des histoires et légendes contées par l’aïeul de José, ils sont plongés, au cours de ce voyage-pèlerinage, dans un Moyen-Orient brouillonnant, indiscipliné et complexe, passant par la Syrie et la Jordanie avant de fouler enfin la terre de leurs ancêtres, qu’ils découvrent sous un jour nouveau : à travers la majesté des colonnes de Baalbeck et la magie du port de Byblos, mais aussi dans les méandres des ruelles beyrouthines qui commencent à être rongées par la guerre, et jusqu’au cœur des camps de réfugiés insalubres, où ils finiront par se trouver… ou se perdre.»

  • “Faudra-t-il envier les animaux d’avoir leur territoire, leurs races préservés, protégés, avec leur nom indiqué sur une pancarte: réserve des…”?

    Faudra–t-il être des fossiles humains vivant pour mériter d’être traités comme le sont les espèces en voie de disparition, ou les pierres en ruines?

    Nous nous ecrimions dès l’enfance à devenir adultes à cause de ton abscence, à dépasser seul nos complexes œdipiens, vécus dans la plus grande violence. Et nous restions haletants à ta recherche. Partout on a été, on a décroché des places, des salaires et des cocons, et on s’est évertué avec toute la paperasse requise et les conditions dûment remplies pour dénicher un nom de père. Où étais-tu donc passé? Ne t’avons-nous pas suffisamment désiré? N’avons-nous pas suffisamment bossé, prié, saigné»?

    D’une part c’est la douleur du père absent sur le plan de la religion, du pays et de la famille. 

    D’autre part, c’est la soif de l’amour, de l’homme qui ne déçoit pas. Deux amies, l’une chrétienne et trop scrupuleuse, l’autre musulmane moderne, tentent de reprendre leurs vies en main. Leurs récits s’entrecroisent, se complètent et débouchent sur une histoire imprévue et passionnante.

  • "بعد أن كان للطموح حكايةٌ في "حكاية الطموح". كان لا بدّ من فوح شذا الحريّة على دروب العدالة وقد أنارتها مشاعل الحقّ، حتّى الإنسان إلى ساحات المجد الموشّاة بنعيم النجاح، وجواهر العلم، وثمار العمل.

    هي الرواية الثانية لعمل أدبي ثلاثيّ الأجزاء. هي روايةً تخاطب الأحرار في عقولهم وتحاكي المثالية التي تجسّدها المرأة الناجحة العصاميّة، الذكية والقوية، المثقّفة الأصيلة، المرأة التي تفوقت على المجتمع الذكوري بصدق أدابها، وحسن خلقها، وصوابية عملها، وسلامة غاياتها بعد استقامة وسائلها. فنحن نؤمن بأن البشر لم يوادوا أحرارًا قطّ، إنّما قد تطوروا بحثًا عن تحرّرهم. فالحريّة هي وصول الإنسان منا إلى وقتٍ يقول ما يفكر فيه، ويفكر بما يحلم، ويحلم بما يشتهي... وبعد الحلم والتفكير والقول، يبقى التطبيق والفعل.

    الحرية هي عيش أفكارنا بسعادة... الحرية تكون من دون قيود، شرط ألا نخالف القوانين والأعراف والعهود. الحريّة هي النجاح بشرف وعصامية، والسعي دومًا إلى نصرة الحقّ بلا مقابل. الحرية تعطي الإنسان قيمة وجوده وشعوره بذاته. هي شعور تامّ بالسلام وعيش الفرح الإنساني الداخلي الحقيقي حتى يقرب المرء من تحقيق غاية وجوده. فالإنسان الحرّ، هو الإنسان الذي متى نظر إلى مرآته تبتسم، ليس لأنه يرى جمالًا أو تمايزًا عن غيره، لكن لأنه يشعر حقًا بأنه موجود.

     

  • بدأ الدم ينزّ من فمها. والشتائم تنزل عليها كما لو أنّ المسلّح يغتصبها في أذنها. العاهرة لها أمّ وأخت في هذه المدينة. ليس لها أخ. كلّ امرأة مشروع عاهرة في مخيّلة الرجل. الجميلة والقبيحة والمثقفة والأمية والصبية والعجوز. فكيق إذا كان هذا الرجل يحمل سلاحًا فتّاكًا يحتمي به من جهله وبربريتّه؟

    ودفعها خاطفها من فوق الدرج المؤدّي إلى الطبقة السفلى من مبنى قريب. ترنّحت ليلي من قوة الدفع فتهاوت على ركبتيها.

    بضع درجات.

    ملجأ.

    هواء رطب وروائح نتنة لفحت عنقها.

    أربع عيون تلمع في الظلمة.

     

     

  • "لا لم يقع خليل حاوي مضغة تافهة في جوف حوت ولم يسقط نقاع لا قرار. وأيًا يكن محتوى صندوق انتحاره الأسود، يبقى حاوي عيد الحصاد الذي يُلهب جبلًا بكامله، يحرّضه على الحياة.

    إنّه جبل أطفال أترابه... ولي في حبهم خمرٌ وزاد. من حصاد الحقل عندي ما كفاني، وكفاني أنّ لي عيد الحصاد.

    ياهرة، بارعة، موجعة، لذيذة هي لعبة حاوي، ولو كانت على الحدّ القاتل بين الحياة والموت."

     

  • "وتساءلت: هل استقر في روع أهل الإيمان والمعرفة شك بأن الخلاص فردي ولكنه يمر بالآخر كشرط؟ وكانت أمي عائدة مع الشمس من حقل تبغها مبتلة بالندى المر شاحبة ذابلة العينين من النعاس، أرخيت عيني في صدرها ورددت مع جبور الدويهي "الموت بين الأهل نعاس". واهتديت إلى باب في المحراب موصود بالطمأنينة التي تأتي من الجهل والغرور وتنتهي إلى الأمن من غضب الله. أدرت قلقي وأسئلتي حول مزلاجه فانفتح وأدركتني، عندما بهرني الضوء الآتي من خلف جدار الجامع، حيرة كالتي أدركت سيدنا وأبانا إبراهيم (ع) عندما تحرك إيمانه الفطري أو اللدني الصافي نحو المعرفة، نحو الحقيقة، نحو السر، نحو الحيز الذي ينماس فيه الشهود مع الغيب، متطلبًا مطابقة ما وانسجامًا ومعرفة، فتقلب بين القمر والشمس والنجم في رحلته من المتكثر إلى الواحد... أخرجه الله من حيرته... أما أنا فقد دخلت في التجربة والحيرة."

     

  • “Fakhreddine II Le Grand, L’Europe et L’Orient, Patriote, mécréant ou renégat?”, parle du premier émir à s’ouvrir au monde en s’inspirant des cultures pour faire du Liban un pays moderne.
    Fakhreddine, encore et toujours…
    Pourquoi Fakhreddine ? Question très pertinente qui appelle une réponse immédiate, plus que convaincante.
    Pourquoi Fakhreddine ? Parce que c’est le Grand, le premier émir à s’ouvrir au monde, s’inspirant de la Renaissance florentine, tant au niveau culturel qu’à celui des techniques et de l’administration occidentales, pour faire du Liban « moderne » le digne descendant de la Phénicie antique, et sur l’impulsion duquel ont prospéré les villes libanaises, notamment Beyrouth et Sidon.
    Pourquoi Fakhreddine ? Surtout aussi pour des raisons scientifiques et culturelles, basés sur de nouvelles sources qui nous sont parvenues, documents inédits révélés à partir d’une « valise diplomatique »…
    Autant d’excellentes raisons de se plonger dans la découverte d’une autre facette de cette figure emblématique de l’histoire du Liban, Son Altesse Sérénissime l’émir Fakhreddine II.

  • الكلّ يدرك أن بيئة الأرض تعاني حاليًا من أزمة جدّية وخطيرة تُعقد بسببها أهم المؤتمرات العالميّة التي تارك فيها معظم الدول ومعظم الجمعيات البيئية. لكن القليل فقط يعرف أن ما يجري في بيئة الأرض ليس في معزلٍ عمّا يجري في السماء، في الشمس والكواكب والنجوم ةالمجرّات! فعلم الفلك لم يعد اليوم بالنسبة لأهل البيئة من الكماليّات، فلا معرفة كاملة بمحيطنا الحيوي وبيئتنا من دون معرفة دور الماء في بيئة الأرض.

    كلُّ ذرّة في هذا الكون "تنطق" وتعبّر عن نفسها بلغة الإشعاعات. وهذا الكون ينبض ويحيا، لكن روحه ليست كروح الإنسان التي قرأنا عن تعريفها الكثير، لكننا ما زلنا وكأنّنا لم نقرأ شيئًا."

     

  • عايش الأستاذ رفيق سلامة مرحلة إنشاء الصندوق، وواكب مسار صعوده وعثراته، وساهم من دون كلل كرئيس للّجنة الفنية، ثم كعضو فاعل في مجلس الإدارة وهيئة المكتب في تقديم مشاريع إصلاحية تعدّت السبعة حتى اليوم، لكن للأسف لم تأخذ طريق التنفيذ ولم تتمكّن من إيقاف المنحى المأساوي لهذه المؤسسة الوطنية. وقد أصبح بالتالي مرجعية في شؤون صندوق الضمان الاجتماعي والأقدر على تحديد ما يحتاجه من إصلاحات كي يستعيد دوره كمظلّة لحماية اللبنانيين المنتجين وعائلاتهم. 

    إن هذا الكتاب الذي يدلّ عنوانه على شجاعة مضمونه، يقدّم، بأرقامه الصارخة ومعلوماته التاريخية والتقنية القيّمة، المعطيات اللازمة لاستنباط الحلول المنطقية والعملية لأزمة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. ولا بد من تحوّل جذري في طريقة مقاربة رجال السياسة عندنا للحيّز العام من أجل أن يأخذ مضمون الكتاب طريقه إلى السياسات الحكومية والحزبية.

     

  •  بين الرسالة المفتوحة التي أطلقها حزب الله في 16 شباط عام 1985 والوثيقة السياسية التي أعلنها في 30 تشرين 2009، ما هي طبيعة التحوّلات والتبدّلات بينهما؟ وما هي الثوابت التي بقي الحزب ملتزمًا بها سواء من خلال الإشارة العلنية أو من خلال السكوت عن الحديث عنها في الوثيقة الجديدة وبقيت من ضمنأفكار الحزب وطروحاته العقائدية والسياسية؟ وأين تكمن الأسباب والخلفيات للتغيّرات الحاصلة؟ وهل نحن أمام تغيير كامل إيديولوجي وعقائدي وسياسي؟ ام أن ما حصل مجرد تغيير تكتيكي مرتبط بتغيّر الأوضاع والظروف، مما اقتضى تغييرًا في الأسلوب واللغة مع تقديم مفاهيم وأفكار جديدة تتناسب مع التطورات التي حصلت ما بين عامي 1985 و2009؟

    هذا الكتاب خلاصة ماستر في العلوم السياسية من جامعة القديس يوسف في بيروت.

     

  • أقرب إلى ميثولوجيا شعريّة متنوعة المشاهد والإيقاعات، لن تتأخّر عن خشبة المسرح. تستولي، منذ سطورها الأولى، على لبّ القارئ، فتجرّه من أزمنة مسحورة إلى أبعاد خارج الزمان والمكان حيث يقف كلّ إنسان أمام ذاته المجرّدة، فتسأله ويسألها، ويتصالح معها ومع ميوله أو ما يمكن أن يكون معنى وجوده الذي قد يقمعه الزمن والعمر والواجب والأعراف الاجتماعية، ملامسًا بذلك العديد من المحرّمات.

    قبض هنري زغيب على ناصية اللغة، واسترقّ مفرداتها في قالب شعريّ صالح فيه الشعر الحديث مع رسالته التاريخيّة في الغواية، وطوّعه في محراب عالمه المسحور، مطلقًا له العنان في مطاردة الحب والإمساك به واستيهام سعادة العشق المطلق حيث يحقق الشاعر حلمًا دهريًا بأن يعيش بقلبِ فتىً وعقلِ كهلٍ وجسدِ رجلٍ لا يهرم أبدًا.

     

  • رواية شيقة بمضمونها وأسلوبها وأحداثها التي تعبر الأجيال والحقبات التاريخية منذ الدولة الفاطمية حتى عصرنا الحالي. وتروي فيها عائلة فرّاي قصة الرسالة-اللغز التي تختزن شيفرة الوجود، وكيفية تشكّل منظومة الخمسة (أسياد الزمان) للدفاع عنها في مختلف المنعطفات الخطرة والغزوات والاحتلالات المتعاقبة. وقد تفانى هؤلاء وضحّوا من أجل حفظها، ضمن أسرار الجماعة التي اعتنقتها، وحمايتها من أيدٍ فضولية حينًا ومتربصة شرًا أحيانًا للحصول عليها وتحريفها وتزويرها، لاعتقادهم أنها تحمل طلاسم تمكّنهم من تسخير قوى ما ورائية في سبيل أطماعهم وأوهامهم.

     إنها رواية تتداخل فيها الثقافة، والفكر، وقيم التضحية، والفروسية، والتسامح، وروح التعاون الوطنية. والأهم من كل ذلك، تقدّم رؤية لفهم المعنى الحقيقي للوجود والإنسان...

     

  • بـ"كتاب العتب"، يتوّج ملحم الرياشي مجموعته الأدبية الأولى التي عالجت أبعادًا من شخصية الإنسان تؤرقه أو تؤلمه أو تشغل باله ووجدانه، ويفتح آفاقًا في التأمل في كيفية مقاربة تحديات الحياة التي تُثقل كاهل الكائن البشري وتجعله وحيدًا أمام قدره وقدراته وظروفه.

    بعيدًا من السياسة، التي للكاتب مؤلّفات وباع طويل فيها، يمعن الكاتب، بأسلوبه الخاص، في طرق أبواب محرّمات اجتماعية وروحية وثقافية منغلقة على تفسيرات وموروثات والنزعة للتكيّف مع المنحى السائد، بشيء من سخرية المُدركِ لمحدودية قدرةِ الإنسان ولكن القادر، في الوقت نفسه ورغم كلّ شيء، على اجتراح غير الممكن من العجز.

     

  •  

    للمرة الأولى يصدر عن الحكومة اللبنانية ما يقدّم للباحث والقارئ والسياسيّ والإعلاميّ المعطيات الثابتة والوثائق والقرارات الدولية المتعلّقة بالمأساة الفلسطينية منذ صدور قرار تقسيم فلسطين حتى اليوم. ويعطي صورة واضحة ومفصّلة وموجزة في آنٍ واحدٍ عن واقع اللجوء في لبنان وظروفه التاريخية والسياسية والاجتماعية. وهو التقرير الأول من سلسلة أعدتها لجنة الحوار اللبنانيّ-الفلسطينيً ستصدر تباعًا.

    يستعرض التقرير-الكتاب مسار اللجوء، ويرصد ما شهدته المحافل الدولية دبلوماسيًا وميادين المنطقة العربية من صراعات وحروب. ويقدّم وجهة نظر في العلاقات اللبنانيّة-الفلسطينيّة تختلف جذريًا عن الصورة النمطية التي سادت بفعل محنة السنوات 1975-1990. ويستند إلى الوثائق والتقارير من مصادرها الأصليّة الدولية والعربية واللبنانية، ويشكّل حاجة لكل المعنييّن والمواطنين وصنّاع السياسات للتصويب على الهدف: دعم لبنان في ممارسة سيادته على أرضه، وشعب فلسطين في حقه بالعودة وقيام الدولة الفلسطينيّة.

     

  • إنها مقاربات بحثية وثائقيّة محكّمة، تناولت مواضيع تاريخية لبنانية في الإدارة والاجتماع والسياسة، قدّمت في مؤتمرات علمية اعتنت محاورها بمختلف جوانب وشؤون التاريخ اللبناني الحديث، وقد عقدت في كل من الجامعة اللبنانية( الفرعين الثاني والثالث، الفنار وطرابلس) وجامعتي البلمند والقديس يوسف، وبالتعاون مع IFPO المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، وOIB المعهد الألماني للأبحاث الشرقية والمركز الثقافي للحوار والدراسات. وفد حرصت على استقاء المادة الأساسية في هذه الأبحاث من وثائق مختارة يحويها المصدران الأساسيان الهامّان من مصادر التاريخ الحديث، وهما سجلات المحكمة الشرعية في طرابلس ومحفوظات وزارة الخارجية الفرنسية.

  • "السماء حقيقة وكذلك جهنّم" هي قصة مسيرة حياة فاسولا. بدأت ذات يوم من تشرين الثاني سنة 1985، فتحوّلت مذّاك بطلتها إلى رسولة متنكّبة مهمة كشف الحقيقة إلى العالم. إن حواراتها مع الله تأتي برسالة واضحة للبشرية جمعاء لكي تعود إلى طريق الفضيلة. إنه يحمل رسالة في الوقت الحرج لعالمنا وسيكون واحدًا من أكثر الكتب إثارة للتفكير قد تقرأه في حياتك. هذا الكتاب هو قصة لقاءاتها المدهشة وما تعنيه بالنسبة إلينا جميعًا. يمنحنا لمحة عن محبة الله وعدالته وما سوف يأتي، وينطوي على رسالة قوية باعثة على الأمل. إنه كتاب يوقظ ليس فقط الضالين عن الصواب، ولكن أيضًا الذين لا يزالون يفتشون عن طريقهم.
  • يطلق بطرس حبيقة في هذه المجموعة القصصيّة سراح التاريخ من ذاكرته ليحرّر الحاضر من كلّ الأغلال التي تكبّله وتعيق تقدّمه في إطار دورة عجلة الزمن الطبيعيّة نحو المستقبل، فيبدو في كافّة تجليّات إشراقات بوحه كأنّه يقدّم للقارىء خير شكوى: \"أشكو نفسي لنفسي لعلّها تتحرّر من هذه الشكوى كما يتحرّر الخاطىء بالاعتراف من الخطيئة.\" من هنا، تتجدّد اعترافات الكاتب الشهيّة في سياق مجموعته بسلاسة مبهرة تستمدّ عناصر رونقها من أسلوب سرديّ أنيق يسكب أبجديّات اللغة مساحات مقدّسة من البراعة الأدبيّة المسكونة بالتوهّج والعنفوان، فتبدو جَميلة كأنّها المرأة–الوطن... \"مدينة سقطتْ منذ زمان: هُدمتْ أسوارها كجدران من كرتون، سُبيتْ غنائمها وكنوزها. فلا ترى أمامكَ ما تحتلّ، وكلّ شيء قد احتُلّ قبلكَ\"، ثمّ يبدو الواقع كما وأنّه نقيض الماضي... \"يظلّ واقعًا إلى أن يقع تناقض، فيصبح ماضيًا...  وما الماضي إلّا واقع تجاوزه واقع آخر، فخلّفه وراءه مرميًّا في سلّة النسيان\".

  • \"بقوّة لاإراديّة\"، و\"بسخرية ماكرة\"، يجمع فوزي يمّين شظايا الحروف المتطايرة جرّاء الانفجارات المتتالية التي شهدتها سنوات عمره في وطنه \"الذي لا وطن له سواه\"، محاولًا رسم لوحات تعبيريّة بالغة العمق والدلالات في فضاءات عمليّة حسابيّة معقّدة تدخل في ما يُسمّى \"علم الاحتمال\"، فإذا به يقيس المسافات الزمنيّة الممتدّة بين انفجار وآخر، ليكتشف ما إذا كانت هناك روابط خفيّة وثابتة ومشتركة تجمعها، علّه يتمكّن من استنباط معلومة دقيقة تؤهّله لمعرفة الفاصل الزمنيّ الصحيح، ولو بنسبة تقريبيّة، ليتوقّع على أثرها موعد حدوث الانفجار الآتي. ولكن، هل يستطيع أحد من خلال التوقّعات أن يستبق الحدث، أم إنّ الحدث هو الذي يظلّ يستبق كلّ التوقّعات؟ في هذا الكتاب، سيواجه القارىء رياحًا وجدانيّة، وانطباعات شخصيّة، و\"لطشات\" نقديّة، وتحليلات ريّاضيّة، وكلمات مناسباتيّة، وترجمات لأغانٍ، وقصائد، وقصصًا، أسهمت في تكوين ثقافة الكاتب وتلوين حياته، ما يجعل مروحة الموضوعات المطروحة هنا واسعة، ومفتوحة على كلّ الاحتمالات

  • تركت الكاتبة رامونا صفير مقاعد الدراسة في الحادية عشرة من عمرها بسبب إصابتها بتقلص عضلي. وسَلَك وضعُها الصحي منحدرًا مزروعًا بالأوجاع والمعاناة إلى أن أصبحت منذ عام 2005 تلازم الفراش وتتنفس من ثقب في حنجرتها بواسطة الأوكسيجين. راودها طويلًا سؤال ينخر العظم والوجدان: \"لماذا أنا؟\" بحثَتْ عن قصد الله بها. وفي معرض بحثها هذا، وجدت أنها كالشجرة القزمة، أو المقزمة، إذ قرر \"البستاني\" حصرها في وعاء وضبط نمو أغصانها وتمدد جذورها، ليصنع منها شكلًا فريد الجمال، يخالف مفاهيم الجمال المعهودة. وجدت أنّ لكل عنصر في الكون موقعَه وأنّ غاية وجوده أن يدلّ على مُبدعه. اكتشفَتْ في تفاصيل حياتها عمق عناية الله بها. فكتبت عنها لاعتقادها بأن الآخرين قد يجدون ما يحاكي تجربتها من أوجه ضعف في حياتهم فيسمحون لله بأن يستخدمها للخير. شهادة صادقة ومؤثرة، مثخنة بجراح الألم والأسئلة ومحلِّقة بانطلاقة الروح والفكر، وحتى مطعَّمة أحيانًا بالظرف والفكاهة. أسلوبها مباشر واضح شفاف. كلماتها تشهد لقوة الإرادة التي تغلب السقوط والرجاء الذي يغلب الموت والمحبة التي تثمر عطايا كثيرة.

  • ثمرة أبحاث تاريخية وديموغرافية، ومعاينة ميدانية مُنعتقة من التابوهات. يطرح الإشكاليات الكامنة والمعلنة، ويقدِّم اقتراحات عملية عديدة لترجمة القرار الإسلامي المنتظر بتجديد الالتزام التاريخي بالعيش مع المسيحيين، انطلاقًا من الجذور التاريخية للدولة العربية الإسلامية في مرحلتها الأولى، وانسجامًا مع المتطلبات المعاصرة للحضارة الإنسانية التي تنظر بريبة إلى الإسلام وقدرته على التعايش مع أتباع المعتقدات الأخرى.

    إذا كان بقاء المسيحيين في الشرق خيارًا مطلوبًا من المسلمين، وبخاصة من النخب المستنيرة المهددة بحضورها ونوعية حياتها ودورها أكثر من المسيحيين، بعدما بات هؤلاء فاقدي القدرة في العديد من المجالات التي طبعوها بخاتمهم في ما مضى، فإن بقاء المسيحيين في لبنان خيار مسيحي بالدرجة الأولى. ويفترض أن يأخذوه قبل أن يفوت الأوان، بالاشتراك مع عامة المسلمين اللبنانيين وبالأخص نخبهم المستنيرة وقواهم المعتدلة الوسطية،  فإما أن ننهض معًا وإلا سنسقط فرادى أمام سطوة الاتجاهات المتطرفة، وسيكون المسلمون أول الضحايا.

  • تقدّم ريتا شرارة في هذا الكتاب مقاربةً غير نظريّةٍ لعلاقة اللبنانيّ ببلده. فالكاتبة التي استوقفها العنف الكلاميّ والجسديّ في الفترة بين 2005 و2010 خصوصًا بين طلّاب الجامعات، درست مفهوم الوطن من خلال كتب التربية الوطنيّة والتنشئة المدنيّة عمومًا وعقائد بعض الأحزاب السياسيّة. وعكفتْ تبحث علميًّا عن حلٍّ للإشكاليّة التي طرحتْها: إلى أيّ حدٍّ تلعب كتب التربية الوطنيّة المقرّرة في المدارس دورًا فاعلًا في ترسيخ مفهوم الوطن والانتماء لدى التلامذة عمومًا؟ وهل يلعب الولاء السياسيّ من خلال عقيدة المؤسّسة السياسيّة التي ينتمي إليها التلميذ دورًا سلبيًّا في مفهوم الوطن؟ وإلى أيّ مدى تاليًا يمكن أن يتقدّم الانتماء الوطنيّ على الانتماء الطائفيّ أوِ الحزبيّ؟ بحث شيّق قاد الكاتبة إلى طرقِ أبواب وطرحِ أسئلة تعدُّ الأجوبة الحقيقية عليها من التابوهات التي تدفع إلى المزيد من التساؤل عما إذا كان لبنان فعلًا وطنًا نهائيًّا عند جميع أبنائه وأحزابه، وعما إذا كانت التجربة اللبنانية قابلة للحياة أو الإحياء ما لم تتبدّد الالتباسات الملازمة لها منذ العام 1920.

  • لبنان ليس فعل إيمان دينيّ حتّى يشعر المرء بأنّ الركون إلى شيء من الرجاء الماورائيّ قد يُعينه على تجاوز عثرات الحياة اليوميّة. لبنان كيانٌ سياسيٌّ اجتماعيٌّ قانونيٌّ معتلٌّ، قبل أن يكون أنشودةً غنّاءة. وما اعتلالُه المزمن سوى الوجه القاتم لمآسي الآلاف من اللبنانيّين الذين يعانون الذلّ وإلاهانة والفقر والتشرّد والتهجير والتسلّط والاستغلال. فلا يجوز لواضعي القاصئد اللبنانيّة أن يعزّوا الناس بالتأمّل السكونيّ في بهاء الدعوة اللبنانيّة، فيما الإنسان في لبنان والبيئة في لبنان اسقطان في التهلكة. مُستندُ الكتاب التأمّلُ في أحوال الأمم الراقية نسبيًّا، تلك التي نضج فيها الوعيُ الاجتماعيُّ، فأفضى بها إلى احترام شرعة حقوق الإنسان، والاحتكام الطوعيّ إلى القوانين المقترنة بها. خلاصتُه أنّ اللبنانيّين أذعنوا لنوائب الدهر، فأضحوا كالأشلاء المتناثرة لا تجمعهم قضيّةٌ اسميةٌ، ولا تحرّكهم غايةٌ شريفةٌ. أمّا فرضيّته الأساسيّة، فالقول ببلوغ الاجتماع اللبنانيّ شفير التفكّك والانحلال، حيث أمسى لزامًا على كلّ لبنانيّ أن يحزم أمره. فإمّا الرضوخ والقبول بالإلغاء الذاتيّ، وإمّا الانتفاض والتطوّع للإنقاذ في الدائرة الصغرى، فالدائرة الوسطى، فالكبرى.

     

  • ما من بطريرك في الكنيسة المارونية يحمل اسم \"مسعود\". ولكنّه ليس بأسطورة. قصّته حقيقية وشخصيّته ليست من نسج الخيال. لقد عاش في القرن الرابع عشر وحبريّته دامت عشر سنوات كانت كافية لأن تكون مفصلية في التاريخ الماروني، بعدما طبعته باستشهاد أمسى دينًا على الأجيال المتعاقبة. ان جبرائيل من حجولا رمزًا للمقاومة الإيمانية السلمية من أجل بقاء كنيسة الموارنة حرّة على الأرض اللبنانية. وقد رفعه اتضاعه إلى الكرسي البطريركي من غير أن يسعى إليه، ثمّ قادته قداسته إلى جلجثة الشهادة. إن جبرائيل أو مسعود الذي أصبح ضريحه مقامًا للتبرّك للمسلمين كما للمسيحيين، نموذج عن التثاقف والتلاقح الفكري والروحي الذي أثمر بعد قرون دولة لبنان الكبير، وحبة قمح في حقل التجربة اللبنانية الفريدة.

  • مقاربة علمية وموضوعية تسعى إلى فهم السلفيين انطلاقًا من خلفياتهم الفكرية، الدينية وواقعهم المتأثّر بالتحوّلات الاجتماعية والسياسية. من دون أبلسة أو تبرير، يُعمل الباحث السوسيولوجي الدكتور سعود المولى، حسّه النقديّ المرهف بأسلوب مبسَّط، ويحترم في الوقت نفسه أعلى المعايير العلمية، ليقدّم للقارئ موجزًا عن تطوّر الفكر السلفي بمختلف تشعباته والمراحل التي مرّ بها في الأماكن التي لعب أدوارًا مهمة فيها مثل مصر والسعودية وسوريا وأفغانستان ولبنان. بتناوله هذه المسألة الشائكة، قام المؤلّف بشرح الصلة بين سلفية اللبنانيين والسلفية الوهابية والمؤسسات الدينية السعودية من جهة، والسلفيات العربية كافة من جهة ثانية، ثم تلك السلفية الجديدة الناشطة منذ 11 أيلول. وهو حاول رصد كل أشكال وجماعات السلفية اللبنانية التي تأثّرت بالتيارات العربية السائدة وتقديم صورة واقعية موضوعية عن أبرز رجالاتها وعن بداياتها ومآلاتها.

  • “POP Cultural Poetry is a popular art of performing poetry by the poet him/herself> Poems can be about any subject and in any style. What is lovely about this type of art is the freedom it allows in expressing oneself in rhymes about topics related to human experience – heartbreaking love, serious social commentary, bitter-sweet personal reflections or confessions, and hilarious comic routines among others. There is laughter, sadness, fear, triumph, anxiety, migrations and return and more in Pop Poetry Story Rhymes II”.

  • يتوجّه هذا الكتاب إلى المرأة العصرية المناضلة في مختلف المجالات، الاجتماعية والسياسية والثقافية والإنسانية وليس النسويّة وحسب. ويعكس عنوانه بالفرنسية " "Sois belle et bats-toiغاية مؤلفته يولان دو لا بينيه (Yolaine de La Bigne) الداعية إلى أن تكون المرأة مناضلة أولًا من دون أن تهمل جمالها، بدلًا من أن تهمل جمالها من أجل قضيّتها أو أن تستغلّ جمالها كقوة تفرض بها نفسها.
  • Bravant leur infortune, ne comptant que sur leur courage indéfectible et la force de leurs bras, une dizaine d’hommes et de femmes se dévouent corps et âme pour ressusciter un village. Ils aménagent ses sources, construisent ses murs, nivellent ses terrasses, plantent ses vignes, ses figuiers, ses oliviers… avant de le voir retourner en poussière, victime de la haine et de l’intolérance.  Absent du pays au moment du drame, l’auteur a du mal à croire avoir vécu dans ces ruines. Il dépeint son village natal d’autrefois auréolé de ses plus beaux souvenirs et lance un appel émouvant au pardon, à la réconciliation et à la reconstruction du village.
  • Garine, la jeune et belle Arménienne, est la seule rescapée du massacre de sa famille, grâce à un officier allemande qui est tombé amoureux d’elle. C’est une histoire d’amour et de survie dans l’Empire Ottoman durant la Première Guerre mondiale. Amour, analyse et histoire se confondent dans un tourbillon sans fin dans le bain du sang qui est resté impunie 100 ans après.
  • Quand l'étau risquait de se fermer dur le Liban, délaissé presque par tous ceux qui considèrent traditionnellement comme ses amis, le Père Abbé Boulos Naman, supérieur général de l'Ordre libanais maronite, congrégation religieuse la plus puissante au Liban, sort de son monastère et de la faculté d'Histoire qu'il a fondée et dirigée, pour assister les réfugiés et contrer les défis politiques et existentiels qui guettaient le pays des Cèdres. Il rejoint le Front libanais, bloc politique qui soutient le régime légal libanais, instauré par le mandat français qui a donné au Liban son cachet occidental, face aux forces palestiniennes et gauchisantes, financée par les régimes arabes et l'Union soviétique qui voulaient lui arracher ce cachet.
  • يكشف \"بيت في القصيد\" رؤية الكاتب في رصد الوقائع في ميادين التربية والثقافة والإدارة، وسبل تطويرها وإنمائها، بالاستناد إلى مقاربته اللصيقة للشأن العام ومكابدة أحواله وهمومه، وما تراكم لديه من خبرات في هذه المجالات، وما رافق ذلك من تطلّعات عمّقت استشراف آفاقها سبلُ البحث والدرس والاطّلاع على تجارب الآخرين وإنجازاتهم في هذه الحقول، والمشاركة في الكثير من المؤتمرات والندوات ذات الصلة في لبنان والخارج. إن توزُّع مضمون الكتاب على قضايا التربية والثقافة والإدارة، يؤكّد على ما بينها من تواصل وتفاعل وتكامل، انطلاقاً من رحم التربية التي هي الحاضنة لكل بذرة نمو وتطوير. \"ما أحوجنا إلى التربية التي تبني...، وإلى الثقافة التي تحمي...،\" على قاعدة التصالح بين ما هو فردي في المواطن وما هو جمعي فيه، واستنادًا إلى تعيين الاحتياجات الحقيقية وأولوياتها في سياستنا الثقافية، في سعيٍ لجعل خطابنا التربوي يلاقي خطابنا الثقافي والإداري، في مسار العمل على محو الأمّية العلمية والتعليمية والثقافية، وجعل الفعل الثقافي رافعة للحراك المجتمعي العام، من ضمن ولوجنا منظومة التنمية المستدامة التي تتبادل عناصرها مفاعيل التأثر والتأثير.

  • رواية تبدأ أحداثها من بدايات الوعي في إطلالاته الأولى على المحيط والبيئة، لسلطان بطل الرواية، وتطوّر مراحل هذا الوعي، الذي صار يشكّل تعارضًا كبيرًا مع الواقع، وتاليًا رفضه، وصولًا إلى انعدامه في ختام الرواية... \"ذاكرة الأفيون\" هي الرواية العاشرة للدكتور نزار دندش. وإذا كان الحب والطلاق والهجرة والتحول الأيديولوجي والزواج الأجنبي والهوية المزدوجة والدراسة في الخارج هي الموضوعات التي تناولتها رواياته السابقة، فإن موضوعة المخدرات وما يتعلق بها من عمليات، وما يترتب عليها من مضاعفات، هي ما تناولته روايته الأخيرة \"ذاكرة الأفيون\" ولعل هذه الموضوع لم يعالج روائيًا من قبل.

  • لا تزال الصفقات العمومية في لبنان على الرغم من الضوابط التي وضعها القانون موضع تشكيك الرأي العام ومصدر اتّهام الطبقة السياسية بالفساد والهدر واللاشفافية، ما أدّى إلى فقدان ثقة المواطن بقدرة الدولة على خدمته وحماية مصالحه والمال العام. غير أن الغالبية الساحقة من الرأي العام اللبناني لا علم لها بمكامن هذه المخالفات وكيفية حصولها، ولا بالسبل المؤدية إلى تعزيز الشفافية وضمان حسن عقد الصفقات. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب ليعرض ويحلّل نظام الصفقات العمومية، ويلقي الضوء على الثغرات القانونية والمشاكل التطبيقية فيه، ويقترح بعض الحلول التي تحدّ من الهدر والتواطؤ، ويضع في التداول مجموعة أفكار من شأنها أن تشكّل نافذة لإصلاح هذا النظام وخطوة لبناء دولة القانون والمؤسسات.

  • يُطلِق فايز قزي في هذا الكتاب سراح التاريخ من ذاكرته، متحرّرًا من كافّة أشكال الأغلال التي تكبّلها في وطنه المستحيل والمسكون بشعاراتِ \"بدعةِ ديمقراطيّةٍ توافقيّةٍ\" تكاد تأكل رافعيها والمتخوّفين منها، على حدّ سواء، فتغدو الكتابة عنده أشبه بشهادة أمام الضمير. ينزل فايز قزي من قطار المحطّات السياسيّة ليقرأ للمرّة الأخيرة –على ما يقول- بعض ما فاته من أحداث عاشها أو قصّر سابقًا في إيضاحها، وليقول كلمة أخيرة في وداع الالتزام السياسيّ: \"لم تعد أنصاف الحلول مقبولة. وحده الغضب السياسيّ الشعبيّ قادر على التحرير، وإلّا فلنترك الجمهوريّة تذهب مع طواويسها إلى قدرها المحتوم. ولهذا كان كتابي اليوم وداعًا.\"

  • \"عدت إلى البداية، إلى محطة القطار لأفتّش عن خريطة طريقه، عن العقد الاجتماعيّ النزيه والواضح بين اللبنانيين، الذي لا يدّ منه لتصويب اتّجاه القطار وللحؤول دون ضياعه أو سجنه مجدّدًا. لدي يقين بأننا لن نجد هذا العقد الاجتماعي في بحث أو في كتاب، ولن يولد في مؤتمر أو في قرار حاكم أو حَكَم. هذا العقد بين اللبنانيين لن يكون إلّا صناعة لبنانيّة، يظهّره حوار النّخب اللبنانية الفكريّة والاجتماعيّة والسياسيّة الذي يحتضنه رئيس الجمهورية وفقًا لأحكام ميثاق الطائف والمادّة 95 من الدستور. فلا بدّ من رئيس للجمهوريّة، عالِم ورؤيوي، أنوف عفيف، واثق من نفسه ومن شعبه، حافظ للعهود والمواثيق، ولديه القامة لقيادة الحوار الوطني واستكمال اتّفاق الطّائف الضّروري لتصويب مسيرة قطار الجمهورية حتى لا يضيع من جديد، ونعود للحرب، ويضيع الوطن المرصود للروح والثقافة والحريّة.\"

  • يندرج هذا الكتاب الصغير ضمن حركة الغضب التي بدأت، بوحيٍ فرنسي، في إسبانيا لتنتشر بعدها في جميع أنحاء العالم. لأسبابٍ مختلفة، يعاني بلدنا أكثر ممّا تعاني أوروبا، وهو واقعٌ في ممرّ سياسي مسدود يدوم ويدوم منذ عدّة عقود. والأزمة التي نواجهها تتجاوز الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية: هي أزمةٌ وجودية. يحاول الكتاب التطرّق إلى المواضيع الأكثر إلحاحًا. هو لا يعرض قائمة شاملة تعدّد التغييرات الضرورية لمستقبل لبنان، بل هو مجرّد حجرٍ يوضع في هذه الورشة الكبيرة التي أصبح الشروع بها حاجةً ماسّة أكثر فأكثر كلّ يوم.

  • رواية تجمع بين السياسة والحبّ، بين الخيال والواقع، تدور أحداثها في بيروت وتتضمّن أحداثًا تاريخية وسياسية مبنية على وقائع حقيقية تدور مع شخصيات وأسماء من وحي خيال الكاتبة. https://www.facebook.com/baria.ahmar/timeline
  • هذا الكتاب هو قصّة امرأة إنكليزية كتبت مذكّراتها في لبنان قبل المجاعة الكبرى في الحرب العالميّة الأولى وأثناءها، وتعمّقت في سرد تفاصيل الأنشطة اليوميّة والأسريّة والعلاقات في المجتمع، فإذا بها تقدّم وصفًا دقيقًا لما بذله اللبنانيّون من جهود جبّارة للبقاء على قيد الحياة في مواجهة المجاعة والأوبئة والأمراض التي فتكت بهم، في فترة من الزّمن لم تلقَ إلّا الاهتمام القليل.
  • يقدّم لنا غبرييل شلّيطا، السياسيّ البرازيليّ من أصل لبنانيّ، كتابه عن سقراط وتوماس مور بقالب أدبيّ فلسفيّ جديد. الكتاب هو مجموعة رسائل افتراضيّة خياليّة كتبها سقراط آخر وتوماس مور آخر، في زمان ليس زمانهما وأمكنة غير أماكنهما. الكتاب من أدب اليوتوبيا أو المدينة الفاضلة. كلماته أبعد من الخيال وأقرب إلى الواقع. فالسياسة هي فنّ الممكن كما حدّدتها الفلسفة اليونانيّة. ولكنّها مع سقراط وتوماس مور هي أبعد من الممكن، هي فنّ ارتقاء الفرد والمجتمع إلى السعادة من خلال الحقّ والعدل. سقراط في بلاد الإغريق وتوماس مور في بلاد الإنكليز دفعا حياتهما ثمن تمسّكهما بالحقّ والعدل وسيلة لبلوغ السعادة. هما شهيدا الحقّ. انتصر الحسد والحقد على جسديهما، ولكن فكرهما كان حيلة ونورًا وقد أنصفهما التاريخ بالخلود بين الكبار من هذه الإنسانيّة.

  • ما بين التدوين والتأريخ والتحليل، يفرغ المُلّا بختيار مخزون الذاكرة المختمرة من ثقافة واسعة لتاريخ الحركات الثورية في العالم، وتجربة نضاليّة وسياسيّة طويلة، ليقيّم ويستخلص الوسائل الفعّالة الواجب أن تتبنّاها الحركات التغييريّة، حتّى لا تكون فريسة سهلة للأنظمة القمعية. في هذا الكتاب، يسترجع التجارب الثوريّة في كوبا وبوليفيا ونيكاراغوا والاتّحاد الوفييتيّ والصين وغيرها من الدول، ويقارنها مع التجربة الكورديّة، محذّرًا من الروح الإقطاعيّةوتهميش الدّيمقراطيّة وعدم إيلاء الثقافة أهميّة متقدّمة في حياة الشعوب التائقة غلى الحرّيّة. إنّه ثبت لنضالات الشعب الكوردستاني ودفاع منطقيّ عن قضيّة شعب يبحث عن مكان حرّ له تحت الشمس، ونقد ذاتي حادّ يعكس ثقة كبيرة بالذات الجماعيّة الكورديّة وفخرًا بالشخصيّة الكورديّ، أكان على مستوى ما اعتبره الكاتب \"الخطايا الخفيّة للشعب الكورديّ\" أم على مستوى انتقاده اللاذع للقيادات لعدم تعلّمها من أخطاء الماضي.

  • تتداخل في هذا الكتاب الأبعاد والمرامي لتنتج ما هو أقرب إلى توصيات/وصايا مخصّصة بالشكل والمضمون إلى الشيعة في لبنان والمنطقة العربية، ولكن أيضًا، وإن بشكل غير مباشر، إلى أبناء أوطانهم. التوصية/الوصية للشيعة بأن يندمجوا في بيئاتهم الوطنية ولغير الشيعة بأن يتفهموهم ويفهموا هواجسهم. إنه نتاج السيد هاني فحص، الحريص غير الأسير، الشاهد المنحاز للحق ولو لم يترك له صاحبًا، لاقتناعه أن الحق خير مَن يُفترض المراهنة عليه، وأن المبالغة في اقتناص متغيرات المنعطفات التاريخية مجازفة خطرة غير مستحبة. وفيه تعبير عن إيمانه بضرورة إعادة الاعتبار للدولة وتمسّكه بالصيغة اللبنانية ورفضه غلبة أي مكوّن على الآخر أو الطائفة على الدولة انطلاقًا من قراءة متأنّية للتجربة اللبنانية في شقيها الحديث والمعاصر، أي ما قبل 1975 وبعد ظهور حزب الله، وما رافقه من جهود بذلها كل من السيد موسى الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين لتأكيد اندماج الشيعة بالوطن والدولة كمكوّن أساسي فيهما.

     

     

  • تتخطّى قيمة هذا الكتاب المعلومات التاريخيّة في التعريف ب\"الشيعة الاثني عشريّة\" وعقيدتهم أو التذكير بموقف التشيُّع الاثني عشري الأصلي، نظريًا وعمليًا، من مسألة العلاقة بين السياسة والدين، الدين والدولة، إلى فتح باب المقارنة المنطقيّة والعقلانيّة للعلاقة بين الشيعة والسّنة تماهيًا واندماجًا من الباب الاجتماعي كما العقيدي التأسيسي الجامع في مختلف الدول العربيّة وتحديدًا في لبنان على مرّ التبدّلات الحاكميّة والمحكوميّة. كذلك يقرأ الكتاب الانخراط الشيعي التدريجي في الحكم وصولًا إلى المؤتمر الشيعي التبليغي الأوّل في لبنان، بناء على معطيات ووثائق تاريخيّة ملحقة في آخر الكتاب.

  • رواية تنفض الغبار عن عملية اقتحام البنك العثماني التي نفَّذتها مجموعة من حزب الطاشناق في 26 آب/أغسطس 1897، في أول عملية احتجاز رهائن مقايل تحقيق مطالب سياسية. غير أنّ الكاتب يعالج في الوقت نفسه مشاكل معاصرة مثل المفاضلة بين الروابط الطائفية والدينية من جهة والموقف الديني والأخلاقي من القضايا المحقة، من جهة أخرى. بعد \"رجل ضد الله\"، وأربع روايات صادرة من دور مصرية وأردنية، يطلّ سمير زكي، الكاتب والسينمائي وأحد أفراد أسرة دار سائر المشرق، بهذه الرواية الشيقة التي تطرح بجرأة واحترام العديد من المسائل المثيرة لاهتمام القارىء العربي.

  • يقدّم الروائيّ كريم الكوسا نوعًا جديدًا من الرواية، نادرًا في المكتبة العربية، لكنه مزدهر جدًا في المكتبات العالمية. رواية تربط التاريخ السحيق بالزمان الحاضر، وتدور أحداثها في بيروت وجبيل وصور وحواضر فينيقيا القديمة وفي عواصم العالم الكبرى، عواصم المال والقرار، في فرنسا وسويسرا وألمانيا والولايات المتّحدة الأميركيّة.  لم يتخطَّ الكاتب المحظور في روايته، بل عمل على معطيات تاريخيّة محّصها ونقّبها وقلّب في صفحات كثيرة، ليقدّم الفكر الدينيّ الفينيقيّ واليهوديّ والكلدانيّ ليُخرج لنا مسيحه الفينيقيّ في رواية من عبق التاريخ مع جمعيّات سرّيّة وفرسانٍ أخيار أو أشرارٍ. من المؤكّد أنّ البعض لن يوافق على مضمون الرواية، ولكن الجميع سيجدون فيها حبكة روائيّة رائعة خارجة عن المألوف، وشخصيّات تاريخيّة قديمة يعرّفنا عليها الكاتب بطريقة مغايرة عن التي عرفناها، وأخرى جديدة أغفلها التاريخ، فكشف عنها، وأبرز دورها في مسار تاريخنا الإنسانيّ.
  • هي المجموعة الشعرية الثانية للشاعر والمهندس السرياني العراقي غابرييل عطو. هذا الكتاب ليس لأنصاف الآلهة أو الآدميين. هذا الكتاب ليس لتضرّعات المعابد... بل لأغاني المآتم. هذا الكتاب ضدّ المتدنيين... ضدّ التائهين... ضدّ الملحدينز هذا الكتاب للسائحين في هذا الكون... الباحثين عن أجزائهم المكسورة بين الغرباء.
  • تشكّل هذه المجموعة، شعرها والنثر، رحلة الأديب نصر الظاهر المتوغّلة في \"وعورة شعاب\" الذات، وكان قد أودع الطفل الساكن فيه، الأماني التي سرقت، والملامح التي ضاعت. ويسافر كالغريب التائه الذي يحاول استعادتها على ضوءٍ من زيت عزيمة الناضج فيه وحكمته، من أجل إعادة الثقة بالحياة، والغرف من منبعها، في ديمومة تجدّدها.

  • بعد قرن على مجزرة سيفو، لا بد من موقف ومن "شهادات حق"، ليس من أجل زرع الحقد في زمن العصبيّات المستعرّة إلى درجة الجنون، بل لتشكيل قوة ردع معنوية تستكبر انتهاك حياة الأبرياء، ولمطالبة أبناء المسؤولين عن المآسي الماضية بتحمل تبعات جرائم آبائهم، ولحثّ المجتمع الدولي على ابتكار ما يحمي المستضعف والمهمّش والمتروك لقدره في العالم من براثن من يخرج على إنسانيته انصياعًا لنداء غريزته. 
  • أتستطيعُ كنيسةٌ أن تحتملَ كتابًا بإلهينِ : يهوه في عهدٍ قديم و الثّالوثُ الأقدسُ في عَهدٍ جديد، تصحبهما قِراءَتان مُختلفتانِ؟! أيزعُمُ إنسانٌ أنَّ الشّريعةَ الّتي تكلّمَ عليها السّيدُ المسيحُ وجاءَ ليُكمِلَها هي النّصُّ عينُهُ الّذي بين أيدينا؟ ألا يبدو واضحًا بين السّطور وتحت الكلماتِ مدى الحَشرِ والدّسِّ، وكم هي رديئةٌ الإساءةُ اللّاحقةُ بنزاهةِ الخالقِ وسموِّ مجدِه؟! أيخفى على اللّبيبِ الفرقُ الشّاسعُ في ما هو للهِ (الثّالوث الأقدس) وما هو ليهوه من صفاتٍ بَونُها شاسعٌ؟ جميلٌ أن تؤمنَ، لكن الأجمَل أن يكونَ ما تؤمنُ بهِ حقيقةً علميّةً دامغةً  ترفضُ التّسييسَ، تَرقى عن الشَّكِّ ولا تُجافي المَنطِق، أو أن يكونَ مُسلَّمَةً إيمانيَّةً لا تقبلُ الرّدَّ ولا يستطيعُ العقلُ رفضَها أو تعليلَها، كأن تؤمن بأنَّ اللهَ خلقَ الكونَ ولا خالقَ لهُ. إلّا أنّنا في بعضِ الكتبِ الممهورةِ بالقداسةِ تُطالعُنا نصوصٌ تعرضُ أحداثًا وأقاصيصَ تسمُها بالقداسة تنسبُها أقوالًا وأوامرَ تفوَّهَ بها الرّب، وهي في حقيقةِ أمرها كلامٌ مَنحولٌ لا يصحُّ أن يُنطقَ بهِ بصوتٍ عالٍ، هذا ما شابَ بعضًا من فصولِ العهدِ القديمِ، وما حاولنا أن نُلقي بعضَ الضّوءِ عليه، علّنا قد وُفّقنا.
  • هناك، في ذاك الزّقاق الضيّق، عاشت "ماريكّا اسبيريدون"، جثة امرأة للبيع، قبل أن تراودها مدافع الحرب اللبنانية عن نفسها للموت في مكان آخر، بعيد من جنون النار التي التهمت جسد "بيروت"، ومن فنون القتل على الهوية التي حصدت الأعناق ذبحًا وتنكيلًا وسحلًا. هناك اصطادت "البترونة" في شارع "المتنبي" بنات الهوى طرائد شريدة يتناوب عليهنّ أكلة لحوم النسوة بوجبات جنسية سريعة، بحماية قانونية ووقاية طبيّة. هناك جمعت تلك "اليونانية الشريرة" ثروتها من لهاث كلاب مسعورة تتهافت على ما بقي من عظام حاملات ما يبحث عنه الجياع إلى الجنس والمتخمون به. إلى هناك، إلى ذاك الحيّ الموبوء دخلت "ماريكّا اسبيريدون" عاهرة فقيرة، ومن هناك من ذاك الزّقاق المصيدة، خرجت تائبة غنيّة، لتصير "ماريكّا المجدلية".
  • "هجرة الآلهة والمدائن المجنونة" قصة رجل دين في الحرب السورية، ورواية مواجهة المآسي الإنسانية والموت في الحروب والأوبئة والإرهاب والتهجير، من خلال أحداثها التي تدور في سوريا ولبنان والعراق وغربي إفريقيا، في السنوات الأخيرة الماضية. تضيء الرواية على المآزم النفسية والإيمانية في الشدائد لدى الملتزم دينيًّا والأصولي والماركسي والصوفي والعبثي. تطرح الكثير من الأسئلة حول تأثير الحروب على فوضى العلاقات والتفلت الأخلاقي، وعما إذا كحانت الحرب هي التي توجد هذه الشرور، أم أنها الفرصة التي تنتظرها النفس لتعيش فسادها؟ وأين الله من كل ما يجري للصارخين إليه، الطالبين رحمته؟!
  • لأول مرة يخرج الإعلامي عادل مالك، المعروف بحياده وموضوعيته وإحاطته بمختلف جوانب المادة التي يعالجها، عن تحفظه الذي اشتهر به، فيكشف ما عنده من أسرار ومعطيات جمعها خلال حرب السنتين (1975-1976) بحكم موقعه المميز في المطبخ الإخباري في تلفيزيون لبنان، وعلاقات الثقة الوطيدة برئيس الجمهورية سليمان فرنجية وسائر القيادلت السياسية الفاعلة في تلك الحقبة. من خلال روايته لتفاصيل أغفلتها معظم المؤلفات التي كتبت عن تلك المرحلة، كما لتفاصيل ما كان يدور في الكواليس السياسية ودوائر القرار، قدّم عادل مالك ما يمكن تسميته بالصورة الكبرى، جامعًا أجزاء الصورة التي حاولت القراءات المؤدلجة رسمها، في سنوات الحرب اللبنانية وبعدها. هذا الكتاب هو أقرب ما يكون إلى يوميات شاهد عيان، والتأريخ الموضوعي والتوثيق الإخباري، يسد فجوات عديدة ويضع بين يدي القارىء مجموعة وثائق مهمة أبرزها مشاريع تقسيم لبنان التي جرى إعدادها خلال تلك الحرب وبعدها، والتي ترخي اليوم بظلالها على منطقة الشرق الأوسط برمتها.
  • L'Etat Islamique tente avec ses bombes humaines d'implanter sa version de l'Islam au Liban. Mais, au sein du Deuxième bureau de l'armée, ultime bastion de la souveraineté, veille un barbouze pas comme les autres, qui se démène tel un bon génie pour contrer et désamorcer des complots aussi sordides les uns que les autres. Les minarets du Levant est un roman d'espionnage et de lutte antiterroriste, qui introduit le lecteur dans les coulisses de la politique et des services de renseignement - français, russes, israéliens, iraniens, américains, qataris… - opérant au Liban.
  • Le tome 2 de la biographie de Nasrallah Sfeir rend définitivement justice à cet homme de religion, Libanais avant tout, dont la véritable attitude face aux différents courants politiques qui gangrenaient le Liban plus qu'ils ne le servaient, a été celle d'un gardien indéfectible et incorruptible de la préservation des fondements d'un Etat indépendant et souverain.
  • Quand l'Histoire devient Rêve: Au temps des Princesses, présente des légendes libanaises dans un beau langage français poétique. Il débute avec un poème phénicien, « Ugarit ». De belles photos de mosaïques, fresques, pendentifs, statuettes et autres ornent les pages de ce livre qui parle d'Europe, de la pourpre, du verre, de Carthage, d'Adonis, de la source du roi (de Byblos), de la princesse lointaine (Mélisende, fille de Raymond II de Toulouse) et de Tyr.
  • يشكّل هذا الكتاب دعوةً لاجتياز المعياريّة المتحجّرة التي انغمست فيها البلاغة إلى الأسلوبية بوصفها منهجًا علميًا يفيد من الألسنيّة والبنيوية، ويتعدّاهما إلى ما هو خارج النصّ من مسائل تتعلّق بالبيئة وبحياة المؤلّف وبسوى هذا من أمورٍ يمكن العودة إليها لأضاءة النصّ ودراسته. فصحيحٌ أنّ الأسلوبية علمٌ قديمٌ في تصوّراته المبدئية إلّا أنّه حديثٌ في بلورة غاياته وفي تشكيل مناهجه، قادرٌ على الكشف عن القيم الجمالية في الأعمال الأدبية وعلى دراسة الخصائص اللّغوية التي بها يتحوّل الخطاب من سياقه الإخباريّ إلى وظيفة تأثيرية وجماليّة. عُني هذا المنهج بالجانب العاطفي في نصّ أنسي الحاج ويوسف الخال وعبد الوهّاب البيّاتي، وعمل على إصابة مكامن الحساسية المتأثرة لدى القارىء المتقبّل، وعلى تتبُّع بصمات الشّحن ومجموع الطاقات الإيحائية التي تبرز المفارقات العاطفية والإدارية والجمالية والاجتماعية والنفسية عند الشعراء الثلاثة.
  • يؤرّخ الإعلامي والكاتب اللبناني جمال دملج في هذا الكتاب المراحل التي رافقت عمليّة تكوين واكتمال ونضوج "العقيدة البوتينية"، بدءًا من الظروف المحلية التي استوجبت إيصال رجل قوي إلى السلطة ليخلف رجل روسيا الضعيف بوريس يلتسين، مروراً بالاستحقاق الروسي في شمال القوقاز المتمثّل ب"حرب الشيشان الثانية"، ولعبة الكرّ والفرّ بين موسكو وواشنطن على خلفيّة الصراع في أوكرانيا، ومواقف روسيا من "ربيع العرب"، وأبعاد العلاقات الروسية - الإيرانية، والحرب الجورجيّة وميزان القدرات العسكرية مع الغرب، ووصولاً إلى نجاحات الرئيس بوتين على صعيد إفشال جميع المحاولات التي بذلها الغرب الأميركيّ والأوروبيّ من أجل تهديد الأمن القومي الروسي، وهي النّجاحات التي رفعت نسبة شعبيّته إلى أكثر من ٨٣ في المئة في النصف الأول من عام ٢٠١٥.
  • A compelling essay on the most impactful global, socio-economic and political modern time trends, put in a historical perspective in order to better predict scenarios for 2030. it provides a deep and logical assesment of the Middle East and an optimistic vision for the region. It is a good overview and guide for those interested in the Middle East at a macro level and want to make sense of the global changes and their impact on the region. The book evokes emotive engagement and optimism to an otherwise barren oasis.
  • "أميرةٌ ركبت السفينة ومضت، حتى البحر فاضت دموعه حين ابتعدت، وما لبثت السماء أن أمطرت، فمسح الأمير رذاذًا عن شعره وعينيه، ثم ابتنى كوخًا على تلةٍ قريبةٍ، يرى من كوَّته السفن الآتية والمغادرة، فيتأرجح يقينه بعودتها على موجةٍ تنقله إلى ما وراء البحار، وعلى أخرى تتوه في المحيطات، فيبقى معلّقًا على حبال الأمل، كلما أشرقت الشمس وآبت، وتفجّرت الينابيع وأزهرت الأرض وفاضت الأنهار، وأسكرت كأسٌ من الخمر نهرًا بكامله، وأسكر بعض النهر البحر بكامله، ورجّفت الزوارق النحر كلّما شاءت أن تغوص فيه..."
  • يصدر مركز عصام فارس العدد الثالث من مجاة "شؤون لبنانية" التي تشمل الندوات التي تناولت الملفات اللبنانية في العام 2014. وفي العدد مقالات ودراسات عن مستقبل لبنان في ظل تداعيات الحرب السورية، ومذكرة بكركي الوطنية، والاستفادة من عبر الحرب اللبنانية والتجربة الشهابية، إضافةً إلى محاضرة عن الديمقراطية للوزير ميشال إدّه.
  • كتاب مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية يعالج أسباب تكرار أزمات تعطيل النظام السياسي وشلل مؤسساته الدستورية، مع ما أدى إليه ذلك من تداعيات خطرة وأبرزها انتهاك الدستور والقوانين المرعية الإجراء بالإضافة إلى الإخلال بالاستقرار. ويتضمن الكتاب حوار مع دولة الرئيس حسين الحسيني عن الميثاق واتفاق الطائف.
  • Dans cette étude suscitée par la constatation de l'usage répandu du mot mondial, Rodrigue Abi Khalil, dans le développement de cette problématique évoquée dans le titre de son ouvrage et qu'il a mise en évidence, emmène son lecteur, au fil de marches ascendantes, émaillées d'exposés, d'analyses et de commentaires, pour atteindre un certain point de ve que l'on qualifierait d'objectif - mieux, de serein - qui l'aiderait à trancher entre ces deux concepts, ô combien ambigus: internationalisation et mondialisation. Ou, devrions-nous dire: internationalism ou mondialism? Au lecteur de juger
  • "The Verses of Romy Yahchouchi are stimulating to the extent of pushing us all into her battlefield whether we choose to be her fearless allies or her fiercest adversaries... Today's poetry as intended and composed by Romy continues to be a dance befitting the analogy made of daring dreams, with so many beliefs and emotions to express, and with no one around to tease, to please or to impress" - Marwan Najjar
  • أبو القاسم، خَلَف بن فَرَج، الإلبيريّ، المعروف بالسُّمَيْسِر، هو من شعراء عصر ملوك الطوائف المميّزين. ولا ندري ما إذا كان قد ترك ديوان شعر مجموعًا، إذ لا يذكر مترجموه ذلك. ولا شكّ في أنّ قسمًا كبيرًا من شعره قد ضاع، إمّا بفعل الخطوب ومرور الزمن، ما عفّى على الكثير من التراث الأندلسيّ، وإما بسبب امتناع أصحاب التصانيف الأدبيّة الذين ذكروه عن إيراد الكثير من شعره، بسبب إقذاعه في الهجاء. وهو من الشعراء الذين تميّزوا بالجرأة على ملوك الطوائف، فرفعوا الصوت منتقدين وتحمّلوا وزر انتقاداتهم. وقد عمدنا إلى جمع أشعاره من مصادر مختلفة، فالهدف من هذا الكتاب هو أن نقدّم للقارئ شعر السميسر مجموعًا من مصادره المختلفة، ومبوّبًا، ومشروحًا.
  • عندما توجد مساحة تحتوي على اعمدة البرنيني وقبّة ميكلانجلو, وكنوز العلم والفن المحفوظة في جوارير الفاتيكان ومكتبته ومتاحفه وأروقته, ومساحة تضمّ ضريح القدّيس بطرس, هامة الرسل وتحرسها, يحق لهذه المساحة ان تدّعي لنفسها انه لا في العلم اعظم واغنى منها (البابا بيوس الحادي عشر).
  • بولس العائد من فرنسا, عشية دخول تركيا الحرب الكبرى إلى جانب دول المحور, ينخرط في المقاومة السلميّة ضد المحتل العثماني الذي سرعان ما تبيّن أنه قرّر الانقضاض على الحكم الذاتي لجبل لبنان, والقضاء على طموحات اللبنانيين التحرّرية عبر إفنائهم جوعاً من خلال ضربه حصاراً بريّاً محُكماً منع وصول المواد الغذائيّة إليهم, متكاملاً بذلك مع الحصار البحري من الحلفاء. دارت دائرة لعبة الأمم الشيطانية على اللبنانيين التي ساهم فيها الجراد والأوبئة لتحقّق هدف أنور باشا الذي أعلن عنه, بحضور جمال باشا السّفاح, خلال زيارته إلى عالية في نيسان 1916: "لن تستعيد الحكومة حرّيتها وشرفها إلّا عندما تتطهّر السلطنة التركيّة من الأرمن واللبنانيّين. دمّرنا الأوّلين بالسيف, وسنقضي على الآخرين بالمجاعة," وفق رسالة السفير دوفرانس إلى رئيس حكومته أرستيد برياند.
  • من رُحُم سرابنا يا سيّدتي, تُولد النوارس, فإطلقي شراعنا للبحر, ودَعي الريح تُخيِّط مسار وهمنا, بإبرة بُوصلة, أو بسارية من حديد.. حدّدي شبق زبد الموج, على مقياس ميزانك, ورتبّي للضيف سرير مينائه الجديد.. فها هوذا بمسحة من سحر.. يضع عصمة المدّ والجزر بين يديك, خاتم مرساة الأماني, وباقةً من عطر.. يا أيّتها البعيدة القريبة, إنّه القريب البعيد..
  • Boulos, jeune avocat libanais, rentre dans son pays juste après l'éclatement de la Première Guerre mondiale. L'intention déterminée d'un génocide planifié, puis exécuté par le triumvirat ottoman au pouvoir et publiquement déclaré par EnverPacha dans la localité d'Aley, a été littéralement rapportée par l'ambassadeur M. Defrance au président du Conseil Aristide Briand en date du 19 mai 1916: "Le gouvernement ne pourra regagner sa liberté et son honneur que lorsque l'Empire turc aura été nettoyé des Arméniens et des Libanais. Nous avons détruit les premiers par le glaive, nous détruirons les second par la faim." Aussi, Boulos décide-t-il de s'engager dans la résistance pacifique menée par l'Église maronite, devenant ainsi un témoin-vivant d'une période tragique de l'histoire du Liban.
  • الحبّ: المرآة: ومن يكون هذا القادم من لا مكان؟ ألم يدفعك جنونك للتعرّف إليه ومجاراته؟ عجباً منك! خاطر المجنون: هو من يسامر قمرنا ويتّزي بنجومنا ويرقص في مدامعنا، يكتب قوافي قصائده في قناطرنا وعلى جدران الأرق... يستلقي على شواطئنا الحالمة. يسكن الحلم ويرتدي الشاطىء وكلّ شموسنا،
    يأمر الغيم بالرحيل، ينفي المطر من قواميس العشق... يسير عارياً في شوارع الغزل... يضرم مشاعرنا ويضاجعها، يرويها بشغفٍ مجنون ويحصدها أوهاماً وتفّاحاً وزبيباً وخطيئة آدم وإغواء حوّاء العارية في لعبة الوله، ويرقص ويرقص ويزقزق بنا ويطير... ينثرنا ربيعاً ينثرنا صيفاً ينثرنا رحيقاً في كؤوس، إلى أن يُقبل الخريف...
  • حقائق مهمة تظهرها هذه الدراسة عن واقع حقوق الطفل في المدارس الرسمية والخاصة في مدينة بيروت, ولا سيما على مستوى معرفة التلامذة والأساتذة والأهل بحقوق الطفل. ولعل أبرز هذه الحقائق أن جميع الأطراف المعنية بشؤون تربية الطفل في لبنان تنقصهم هذه المعرفة. إنه أول بحث علمي في لبنان والعالم العربي يعالج موضوع معرفة التلامذة والأساتذة والأهل بحقوق الطفل ومواقفهم منها. وتكمن أهميته في أنه أوجد أدوات قياس علمي لوعي المهنيين التربويين وسائر فئات الجمهور العام.
  • Le R.P. Jean Helou a choisi un sujet délicat, pertinent et d'actualité. C'est en effet à partir de trois villages (Ain Ebel, Kawzah et Debel), situés à l'extrémité sud du Liban, et d'une analyse structurée et bien documentée qu'il pose la problématique complexe du sous-développement des populations chrétiennes installées dans des régions limitrophes éloignées, quelquefois isolées et souvent oubliées par un État quasi absent. Cette situation tragique est en train malheureusement de s'étendre lentement mais sûrement à d'autres villages et petites villes.
  • هو نوح, هي تلبي, الرسّام والمترجمة, السورباليّ والفوضويّة. على طريقتيهما يخوضان النقاش, ويتفنّنان في كسر المألوف, ويعيدان النظر بالبداهة. الرواية صرخة بوجه الحياة المعلّبة, المكبّلة بقيد اللوغو, وجشع الماركة. تفاصيل مغلّفة بقصّة حب تتاخم الجنون في بعض جوانبها, ولا يخترق المشهد سوى بطيف منال الأشقر الحاضر دوماً في خلفية الأحداث. بين ضاحية بيروت الجنوبية, وباريس وضواحيها تدور الرواية في حبكة تصاعدية حتى تصل الى أكثر من ذروة.
  • "All along the road there are bones of poor people who have been starved to death or have been robbed or killed. A friend of mine also went to Beyrout and by the side of the road there were the bones of a man who had died of hunger. His poor sister had tried to bury him, but she had not strength to dig the grave. The foxes had eaten his flesh and all that was left were the bones. Such scenes are an everyday occurence." Miriam Bo Sauder - Saturday, April 6, 1018.
  • صونيا ابراهيم عطية, اللبنانية في الصميم, تروي في هذا الكتاب مسيرتها في الحياة على أنها سلسلة مغامرات كانت مستعدّة دائما لخوضها دون أدنى تردّد. هي من أوليات السيدات اللواتي مارسن مهنة المحاماة جديّا, وبرعوا وحجزوا موقعا متقدما فيها. في نضالها من أجل المساواة في الحقوق بين النساء والرجال, انتهجت أسلويها الخاص بذهنية التكامل متجنبة أمرين: البقاء في ظل الرجل, والعدائية تجاهه, التي غالبا ما تطبع الحركات النسوية والنشاطات فيها.
  • يرسم هذا الكتاب صورة عامة عن تطور الحركات الإسلامية الشيعيّة في ثلاث دول خليجية لعبت فيها السياسات الشيعية دوراً مركزياً مهماً في خلال المرحلة المعاصرة, وهي: البحرين والسعودية والكويت. ولكن الإحاطة بهذه الحركات اقتضت تناولها من زاوية نظر أوسع بكثير تأخذ بعين الاعتبار البيئة الجغرافية التي تتخطى الجانب العربي من الخليج, وتأخذ هذه الحركات أيضاً في سياق جغرافي-سياسي أكبر من تلك الحلبات المحلية, لا بل وحتى من زاوية رؤية تاريخية أقدم بكثير من مجرد ملاحظة الحقبة المعاصرة. والحركات المبحوثة في هذا الكتاب نبعت أساساً من منظمات عراقية. وهي كانت, وبعضها ما يزال, ترتبط مباشرة بمرجعيات دينية مقيمة في العراق أو إيران.
  • الحركة الحوثية نشأت كتيار فكري سياسي ثوري متأثر بالثورة الإيرانية وبمفكريها الكبار في بداياتها الوطنية الإسلامية من جهة: وقد ارتبط هذا التيار أيضاً بما عرف بالصحوة الإسلامية العامة (السنية والحركية الطابع) التي شهدها الوطن العربي منذ مطلع الثمانينيات من القرن العشرين من جهة ثانية. هذه الحركة ذات المنشأ الإسلامي النهضوي العام, تحولت بفعل السياسات المحلية والتدخلات الاقليمية والدولية إلى أن تكون ظاهرة طائفيّة سياسيّة شبيهة بتجربة حزب الله اللبناني لجهة بناء منظمة سياسية عسكرية أيديولوجية تمثل رأس الرمح لزيدية سياسية تعمل على المحاصصة الطائفية في النظام السياسي اليمني الجديد, وتمتلك في الآن نفسه استراتيجية واضحة للهيمنة وليس للمشاركة الحقيقية.

  • بين الحب والرغبة دهاليز ضياع تاهت فيها سيرينا, لتتخبّط بين رامي الشاب الجذّاب الذكي واللعوب, ووسام رفيقها منذ المدرسة, وهو شاب مندفع, يقود حراكاً طالبيّاً في جامعته. إنها القصّة العربية الأولى التي كتبها الجمهور, وقد إنطلقت بصفحة على موقع "فايسبوك" بعنوان "شو القصّة؟" كرّت بعدها سبحة المشاركات, فراح الكاتب ميشال أبو راشد يجمعها, ويعدّها سلسلة أحداث منسّقة مفعمة بالحياة والأفكار, بعدما أضاف إليها بمهارة, رونق أسلوبه وبعضاً من خياله.
  • تتعدّد المصالح والمشاريع الإقليميّة المفضّلة للبنان من جهة, وتغيب, من جهة ثانية, المشاريع الإصلاحيّة اللبنانيّة, وفي مقدمها اللامركزيّة الإداريّة الموسّعة التي نصّ عليها اتفاق الطائف من أكثر من ربع قرن. وقد أهملها السياسيون اللبنانيون لأسباب أشار إليها هذا الكتاب الّذي يبيّن بوضوح الفرص الضائعة على المواطنين اللبنانيين من جراء هذا الإهمال.

  • هي رواية البحث عن الحقيقة في الحبّ والعقل والألوهة. تعاني \"صوفي\" من أزمة هويّة كما الكثير من الخلاسيين, فتنطلق في رحلة التفتيش عن إنتماء جديد يتجاوز الديانات وطقوسها, والحضارات وألوانها, والجذور وتعدّديتها. فتحاول إيجاد الإجابات عن إمكانيّة وجود الخلاص خارج الأديان التوحيديّة, كتأكيد على الرحمة الإلهيّة, متأرجحة بين الشّك واليقين. وخلال بحثها, تعيش قصّة حبّ مع \"أبراهام\" في نهر الغانج لتدرك أنّ عشق العقول هو الحقيقة التي كانت تبحث عنها, يترجمه تآلف الأرواح متى وجدت بعضها.

  • عندما تأخذنا التفاصيل الصغيرة وتأسرنا الأرض في دورانها, تعود فتشتدّ الحاجة إلى رحلة بحث جديدة, يتوسّع معها الأفق, لتتكشّف الصورة الكبيرة. أراد آرام, في رحلته الأولى خارج موطنه, أن يتعرّف أكثر إلى مسار التحوّل عند الطيور, وأن يدرك سرّ عبورها إلى الشمس. عبر إلى مساحات جديدة, حيث تأكّد أن للمساحات حدوداً وليس للأجنحة, وأن الرياح تولد من خفقان أجنحة الطيور, كل الطيور.

  • بين اللاهوت والناسوت والفلسفة والأدب, يمعن الإعلامي والأديب إيلي صليبي في غرز نصل الحقائق الوجوديّة في قلب إنسان اليوم. بأسلوب ديكارتيّ, ينطلق من حقيقة وحيدة هي خبرة "الأنا" المصمّمة على الخروج من متاهة الوجود وأعبائه. أبعد من مرامٍ تصالحيّة بين الأديان التوحيديّة وغيرها، يخيط إيلي صليبي خبرات الإنسان عبر العصور انطلاقًا من الكوّة المخلوقة فيه ومعه تجتذبه في شكل متواصل نحو الأعلى، إلى القوة اللامتناهية لكي يسبح في فضائها، ويذوب فيها.
  • إنّها مشهديّة عصريّة لملحمة الصراع المستمرّ بين الخير والشّر, ويرسم فيها الأديب والإعلامي إيلي صليبي معركة أبوكاليبتيّة. ريشته آلام الناس وذرائعهم وأوهامهم التي يصوّرها الشّرير على أنّها حاجات وحقوق, فيما هي لباس أيّامنا لتجارب كلّ زمان ومكان. في جولة "نيوسدوم"، يسلِّم الإنسان الشيطان حكم الأرض بعد أن اكتفى هذا الأخير بتبرير ميوله الجامحة، وحقّه في إطلاق العنان لمكبوتاته المعتملة في نفوسٍ مثقلة بالجشع والنهم للمال والسلطة والجنس، وبعد أن أوهمه أنّه ضمانة تفلّته من الشرائع المطبوعة في الوجدان الإنسانيّ قبل الكتب المقدّسة.
  • مجموعة مقالات هي أشبه بمانيفست, تصلح كمنطاق لثورة تصحيحية في قلب العالم الإسلامي والعربي, وتدور حول موقف النخب العربية والإسلامية الواجب اتخاذه قبل فوات الأوان. تمتاز هذه النصوص بحركيتها وشجاعتها الفكريّة في طرق باب المحرّمات من دون قفّازات, وبخروجها عن منطلق التدليس والتذاكي ومحاولات الاسترضاء الباهتة.

  • علا مهندسة ديكور شابة تقع ضحيّة عمليّة اختطاف, وتسجن, ومن خلال أيّام اعتقالها وما تختبره في الظلمة, تفتح الروائيّة نوافذ على واقع المجتمع اللّبناني بتنوّع انتماءاته وصراعاته الطّائفيّة,التّي لم يسلم منها طلّاب الجامعات.

  • نبضة واحدة وليسكت القلب خطوة واحدة ولتنته الدرب قبلة واحدة وليسافر القمر رجل واحد وليهاجر البشر
  • منذ قراءتك للعنوان, تشعر بأن الكتاب مميّز, بل يختلف عن سواه من الكتب. ماذا تقصد الكاتبة بهذا العنوان؟ ماذا يتضمّن هذا الكتاب؟ أتراه رواية عاطفيّة؟ رواية وطنيّة؟ رواية اجتماعيّة؟ يسحرك العنوان ويأخذك إلى عالم الخيال, ويقودك دون أن تدري إلى قراءة الكتاب لتعرف ماذا يتضمّن.

  • ما هي العوامل النفسية والاجتماعية الكامنة وراء التزام محازبي تيار المستقبل والتيار الوطني الحر؟ سؤال يسعى هذا الكتاب للاجابة عليه.

  • "حقيقة أؤمن بها إيماناً ثابتاً وأريدها أن تتحقق، وهي أنّ لبنان هذا لن يزول، ولكن أيضاً، لن يتطوّر وحده بمعزل عن المحيط" ب.ن.
  • إنها قراءة مواطن مسؤول، ملتزم قضية شعبه من غير أن يتبوأ مسؤولية سياسية مباشرة، للأحداث السياسية المرافقة لولادة لبنان الكبير سنة 1920 ولمختلف المحطات الأساسية من تاريخ لبنان المعاصر. تفلّت فيها الكاتب من اعتبارات ومقتضيات ورقابات عديدة، غالبًا ما تكبح اقتناعات راسخة وكامنة، ولكنها مؤثّرة على سلوك القيادات السياسية والكوادر الاجتماعية اللبنانية من مختلف الطوائف. فنجح بذلك في أن يفسّر الكثير من المسائل غير المفهومة في سلوكيات القوى السياسية أو، في الواقع، العقدَ الاجتماعية المتحكّمة بالذهنيات والخلفيات.

    هذا الكتاب حصيلة وخلاصة أبحاث ومقابلات مع سياسيين شغلوا مناصب مهمة ومتابعة شغوفة للمهندس آرمان عسّاف، مدير شركة  constratecللتعهدات الذي عاش الأحداث اللبنانية بكامل فصولها في لبنان. إنه تأريخ لحوادث خمسين عامًا نسي أو تناسى العديد من اللاعبين السياسيين معظم عناصرها.

  • تعهد \"سليم أفندي\" أمام البطريرك وأمام الأميرة \"جيهان حسن\"، الزوجة الثانية للأمير بشير، بحراسة أيقونة العذراء والصليب الذهبي، في قرية الجيّة. واستمر آل البستاني ورثة سليم أفندي، جيلًا بعد جيل، بحراسة هذا الكنز البابوي.

    هدّد الاقتتال بين الطوائف \"المسيو جوزيف\" المعروف بـ\"الخواجا\"، حارس الكنز، فهل يترك \"الخواجا\" المؤتمن أباً عن جد على هذا الكنز الذي يحمي الجية، ويلتحق بعائلته وينجو بحياته؟ أم يبقى حيث هو معرّض للقتل على الهوية؟

    يضع محمد طعّان بين أيدينا رواية رائعة محبوكة بسلاسة، مستندة إلى حقيقة الواقع اللبناني المتأرجح باستمرار بين التنافر والتآلف، والطامح إلى الارتقاء بالعلاقات بين الطوائف إلى مصاف التفاعل الحضاري، لتكون رواية العيش المشترك بامتياز.

  • هي مذكّرات مغترب لبناني إبّان الاحتلال العثماني، هاجر إلى البرازيل، في سياق قصّة حبّ غنيّة بالمآسي والوفاء والإخلاص، امتدّت فصولها لنحو مئة عام.

  • ارتكزت قيمة لبنان على تمسكه بالديمقراطية ومقتضياتها، وخصوصاً الحرية الفردية والمساواة واحترامه للتنوع. ان اهمية ذلك تأتي في ظل حاجة العالم العربي الى نموذج يحتذي به في مجال إدارة التعددية بعدما ابرزت الانتفاضات في عدد من الدول العربية في الأعوام الماضية الحاجة إلى الحفاظ على هذه التعددية.

  • كنت انتظر سليم وحدي، وحين عبر آخر جيب عسكري انفجر الدير، وصرت انا في آعلى الطريق انظر إلى القرية  وانتظر سليم لا أعرف ماذا افعل، والناران تلتهمان كل ما حولهما، ونار الرعب والغضب تلتهم احشائي، وانا أنظر وأنتظر، لا أعرف ماذا أفعل ولا أين أذهب. وحين ظهر سليم حاملاً المسجلة، ويشتم والدي لأنه رفض أن يغادر، أشرت إلى الدير كأني اسأله ماذا نفعل الآن، فما كان منه إلا أن أمسك بيدي وجرني خلفه نزولاً بين الحقول التي يعرفها جيداً

  • وسط عواصف وتحديات تاريخية تؤرق شعوب العالم والشرق الاوسط وشمال أفريقيا. أمام لبنان فرصة لتصحيح مسار بناء الدولة وإعادة الروح إلى العمل المؤسساتي والدستور، لتلافي مخاطر وجودية، باتت تلوح غيومها في الأفق.. هذا الكتاب يناقش بالمنطق والأرقام والحقائق، حقيقة وضع العالم والمنطقة ولبنان من دون تجميل أو مجاملة، ويضع الإصبع على جرح الاقتصاد والمجتمع اللبناني. ويقدم رؤية مستقبلية متكاملة للبنان الوطن والإنسان اللبناني، منطلقة من واقعهما وقدراتهما، ومن خبرة المؤلف العالمية، وطامحة للارتقاء بهما الى مصاف الدول المتقدمة على مستوى الاستقرار السياسي ونوعية الحياة.  
  • تدور احداث هذه الرواية الخيالية، في نهاية القرن الثامن عشر في مصر. حيث يشهد جوار مدينة الأقصر واحدة من اعنف المعارك ... الروحية.وقد اندلعت بسبب الاستحواذ على روح رجل واحد: الرجل ضد الله .

    سمير زكي، الكاتب والسينمائي المصري يطرح في روايته هذه اشكاليات عدة، جديدة وقديمة، ويزاوج بكثير من البراعة بين مشهديات مرئية وابعاد فلسفية حتى يخال القارىء نفسه في صالة سينما وهو يطالع الكتاب

  • "لم أستطع أن أقرض الشعر فاقترضته، ملتزماً بدفع فوائد كبيرة ورهن ثيابي في مصرفه، وليس في نيتي ان اوفي قرضي، فليبع الشعراء ثيابي سداداً لدينهم عليّ... مع الف شكر. هذا الكتاب محاولة لاستدراج القارئ الحساس إلى الاقتناع بأني يمكن أن أكون ملحقا، كملحقات جمع المذكر والمؤنث السالم، بالشعراء كرعاة، ودس كتاباتي بين قصائدهم، أي قطعانهم، السارحة في براري الفن، القائلة في دغل اللغة أو تحت عباءتها، أو في عنابر أو إهراءات محمولاتها الإبداعية، التي تغري الكسالى وقليلي البضاعة، بقرض الشعر، أي قضمه، فيقولون كثيرا، ولكنهم لا يقولون شعرا ولا نثرا. مع كراهتي لقول من يقول: نثر شعري، أو يقول عن النثر الجميل أنه شعر، وكأنه يتسامح في تعريف الشعر".
  • بيروت باقلام الشعراء صراع القمة والهاوية: ادونيس  - خليل حاوي - محمد الماغوط - محمد الفيتوري - سميح القاسم - نزار قباني - الشاعر القروي

  • في ظل الواقع الذي يعيشه العالم العربي ذو الأغلبية المسلمة، من صعود حركات \"الاسلام السياسي\" ووصولها الى الحكم في اغلب بلدانه، اضافة إلى عوامل الإحتقان الطائفي والمذهبي الراسخة الوجود عبر التاريخ، مع ما يرافق ذلك من عنف وصراع في احيان كثيرة. وفي ظل ما شهده ويشهده العالم العربي من عمليات تهجير وهجرة للمسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية، وخوف من بقي منهم على مستقبله ودوره ووجوده، خاصة بعد \" الربيع العربي\". لذلك كله نصبح امام الإشكالية التالية: ما هو شكل الحكم والدولة في الفكر الإسلامي (المعاصر تحديداً)، وهل هي دولة دينية أو مدنية؟ وما هي نظرة المفكرين المسلمين المعاصرين إلى شكل الحكم الأنسب الذي يضمن حقوق الجميع بالتساوي؟  

  • تستعرض الدكتورة نضال الاميوني دكاش في هذا الكتاب نماذج من تاريخ الأدب العربي أببدعتفي الفكر والنظم والتأليف بالاستناد إلى بصيرتها. فأكدت مرة جديدة آنه كم من كفيف تبصّر و"رأى ببصيؤته فاهتدى"، وكم من بصير نظر وكأنه أعمى، فلم ير. 
  • كما قال المعلم الأوحد الروح تشتهي ضد الجسد والجسد يشتهي ضد الروح معصرة الذات تمتزج مع ما سيكون اكثر بساطة لاحقاً صعب ان يشبع الجسد لأنه يعاني أكثر الأحيان من الإشباع صعب ان تجوع الروح لأنها لا تصلي في داخلها ... بل في داخل داخلها
  • هذه الرواية التي يتماهى فيها الواقعي بالمتخيل تجري أحداثها في إحدى قرى الجبل اللبناني الشمالي إبّان الهزيع الأخير من عهد السلطنة العثمانية، وتحديداً خلال سني الحرب العالية الأولى (1914-1918)، والتي عرفت بحرب سفر برلك
  • لا تدّعي هذه المقاربة أنها بحث علمي مستفيض يفي الموضوع حقه، بقدر ما هي إثارة لجوهر قضية الحضور المسيحي في المشرق العربي، وبخاصة الجوانب التي تبقى عادة طي الكتمان لاعتبارات ومصالح وقلق من تحريك المياه الراكدة، وبقدر ما هي دعوة لإشباع هذه المسائل بالتحديد درسًا وتمحيصًا. وقد يستأهل كل من الفصول والعناوين الآتية كتابًا للاستفاضة في شرح المفاهيم واستعراض الوقائع ودراسة الخلفيات واستخراج الخلاصات.

    ركّز هذا الكتاب على مسؤولية المسلمين تجاه قضية المسيحية في المشرق العربي لأنهم أكثرية ديموغرافية تمسك بمفاصل الحياة العامة كافة، ولأن المسيحيين في هذا الإطار قد فقدوا القدرة على المبادرة. ولهذا يتعيّن بالدرجة الأولى على النخب الإسلامية أن تقرر ما إذا كانت تريد بقاء المسيحيين إلى جانبهم في المنطقة التي تعايش فيها آباء وأجداد الطرفين طوال أربعة عشر قرنًا أم ما إذا كان حان الوقت في نظرهم لإنهاء وجود المسيحيين.

    ولكن إذا كان بقاء المسيحيين في الشرق العربي خيارًا إسلاميًا، فإن بقاء المسيحيين في لبنان خيار مسيحي. وهو خيار يفترض بهم أن يأخذوه سريعًا قبل أن يفوت الأوان، بالاشتراك مع أبناء بلدهم المسلمين إذا تجاوبوا مع تطلعاتهم ومتطلبات وجودهم الحر أو بمعزل عنهم إذا ما استمروا في المنحى السائد منذ عقدين من الزمن على الأقل.

  • قصص وأزمنة من أمكنة، ورحلة الى قلب الواقع اللبناني ومنه الى عمق الانسان ... والوجدان. بأسلوبه الساحر وخربشاته العليلة كالنسيم يأسرك الكاتب، أمكنته تشبه كل الأماكن، والأزمنة وإن بدت بتفاصيلها محدودة، فهي تصلح لأجيال تتوالى... "صادق وأخواته" يتكاثرون، وعندما يكبر "جان مارك"، فتى الاستقلال، سيعرف أن عجلة التاريخ بطيئة جدًا، ولكنّ "للبنان ربًا يحميه من الذئاب والسحرة". مازن عبود يسترسل نقدًا وتعلقًا بهويته، فنتعرف معه إلى العادات والتقاليد والممارسات الشعبية ... ومن "دوما" وتجربته الذاتية، صنع مازن عبود سلّمًا يطال به الخالق. وفي الكتاب، بعد الغوص في "العمق المخيف"، يضع الكاتب سلّمه في تصرفنا إذا ما أردنا بلوغًا أبعد من الأزمنة في الأمكنة.  
  • رواية تخطف بأسلوب معالجتها ولغة مؤلفتها السلسة والأنيقة، القارئ من ترف الحياة اليومية، وتجذبه إلى واقع قد يظنه بعيداً عنه. فتدخله في سياق وحركية تجعلان منه عندما يستفيق منها ثائراً على الواقع القامع لكل يارا شقراوية الأحلام وسودوية البيئة. إنه إبداع نرمين الخنسا الذي يعالج المرارة البائسة ببلسم الأمل والرجاء والقدرة على اكتشاف القوة الكامنة، ولو كانت الحتمية المنطقية على غير رجاء.

  • أعاد إيلي صليبي، الأديب والصحافي المخضرم، النبي إلى مدينة جبران، وهي مدينة كل مكان وكل زمان لأن إنسانها بجوهره ونزقه لا يتغيّر، لكي يُعيد الإجابة عن الأسئلة الأبدية نفسها التي تشغل قلب الإنسان، قبل أن يرفعه إلى قاع "وادي ظل الموت" للاستعداد إلى الرحلة التي لا تنتهي حيث تجد الأسئلة عينها ما يروي غليلها، وحيث يبلغ الإنسان ملء قامته. إنها رحلة تخطف القارئ إلى أبعاد قديمة في أشكالها وتساؤلاتها وجديدة في مضامينها وأسلوب معالجتها. وقد سكب فيها الأستاذ صليبي من روحه وقلبه، ومما اختمر فيهما من تجارب وخبرات وثقافة واسعة، وبعث فيها صوته الهادر ولغته المسبوكة الأنيقة حتى تكاد المشاهد ترتسم أمام عينيّ القارئ فصولًا حية تجذب القارئ إلى عالمها وتشركه في حبكتها.
  •  

    كتاب مشوّق يستعيد، بموضوعية وحياد، مراحل مفصلية من تاريخ منطقة الشرق الأوسط لا تزال مؤثرة إلى حد كبير في مجرياته الراهنة. وقد يكون من الصعب فهم ما يجري الآن في السعودية واليمن وسوريا ومصر ولبنان ما لم تكن معطيات تلك الحقبة حاضرة في الأذهان، خصوصًا وأن الكاتب يكشف عنها متحررا من تأثيرات الرقابة في العالم العربي ومن ذهنية \"القراءة الرسمية\" التي تحد من عمق البحث وجديته.

    إن الصحافي نجم الهاشم، بدقته وعمله الصامت والجدّي والدؤوب، وبمنهجيته المعتمدة في هذا الكتاب، يعيد للصحافة اللبنانية بريقها، على مستوى التذكير بدورها وتأثيرها على صناعة الأحداث في الماضي، وعلى مستوى الاحتراف والتجرد الذي يتميز به \"فيصل ملكًا، قصة الانقلاب على الملك سعود\".

  • الخوف من أن يولد الانسان من دون ضمير..

    لكي لا نسير وراء السراب في ظل عالم بلا رؤى واستمرار تعقيم الفكر، وأمل شبه مفقود ومخيف...

    ولكي لا ندع المتسلقين إلى القمة يجلسون على مقاعد الحيرة والصمت والعجز، وكأننا فطرنا أبداً على الهزيمة .. بحيث نقيم لها أسواق عكاظ، مخترعين للنكبات أسماء مستعارة نغذي انفسنا المريضة.

    كان علينا، وبإلحاح، ضرورة الدعوة إلى إيجاد معرفة لمعنى الوجود والحرية، من دون ظلامة. وبما اننا جيل الحرب، شهدنا تهاوي القيادات السياسية نتيجة الجهل والتناحر والحسابات الخاطئة التي لا تحصى، كما من أواخر خمسينيات القرن الماضي حتى يومنا هذا...  

  • إنها نهاية حكاية يوسف ميغال الذي غادر مع عائلته لبنان سنة 1927، ولم يعد إليه قط. رواها ابنه سليم الكاتب والصحافي البارز الحائز على العديد من الجوائز والذي رافق والده في مغامرة الهجرة من كفر صارون وله من العمر ثلاث سنوات. على غرار أبيه، يحنّ سليم ميغال إلى البدايات، ويكتب قصة هجرة العائلة إلى البرازيل بعد سبع عقود، ويحرص على ترجمتها إلى العربية ونشرها في لبنان. إنها ساغة أو أسطورة اقتلاع اللبنانيين وحنينهم الدائم إلى أرض الآباء والأجداد.  
  • ويتكشف في الكتاب المذكور (وفي غيره أيضاً)، أن السلطنة اعتنت، منذ قيامها، بقيود السكان، ما تمثل في أكثر من إحصاء: \"مال الأرزاق \" ز\"مال الأعناق\"، كما يمكن اختصارهما. بل يروي أحد سكان دمشق (نقلاً عن كرباج وفارك) أن العثمانيين أقدموا على إحصاء سكان دمشق منذ يوم الأحد الواقع فيه 2 رمضان من العام الهجري 922 (أي 1561 ميلادياً)، أي منذ اليوم التالي على دخول السلطان سليم الأول إلى دمشق؛ وهو ما يمكن الوقوع عليه في الإحصائين العثمانيين الخاصين بقرى تنورين (واللذين نقلهما عصام خليفة، كما سبق ذكره، ونقلتهما عنه أعلاه).

  • أمّا الذاكرة فليس من أجل أن لا ننسى وحسب، بل من أجل ألاّ تعاد مآسيه. ذلك أنّ التاريخ لا يتكرّر إلاّ بالنسبة إلى من ينسى. انتباه حبيب أفرام إلى الذاكرة إنّـما هو، في الوقت عينه، إذكاء للرجاء وللتجاوز، وتعبيد للطريق إلى المستقبل الإنساني الأفضل فالأفضل. لقد سبق وحلا للعديد من المؤرّخين، القدامى وغير القدامى، كما للعديد من الأطروحات، أن يصوّروا التاريخ بكونه صنيعة اقتتالات الشعوب ضدّ بعضها البعض. أَفَلَمْ يحِنْ الأوان اليوم لأن تصنع الشعوب التاريخ متضافرة متآزرة إلى جانب بعضها البعض؟

  • فالأقباط، خلال المراحل التاريخية، تمسكوا باستقلال مصر، ودافعوا عن خصوصية معتقداتهم الدينية والفكرية في وجه الشعوب التي احتلت بلدهم... ووقفوا ضد الاحتلال البريطاني عام 1882 واشتركوا في الثورة المصرية الكبرى عام 1919 مع إخوانهم المسلمين، ساعين الى استقلال بلدهم تحت شعار               \" المواطنة \" التي بدأها أحمد عرابي ومصطفى كامل وأرسى قواعدها سعد زغلول زعيم حزب الوفد. خلال هذه المرحلة، عاش المصريون بسلام، دون أن يشعر الأقباط بأنهم أقلية مهددة، وهم الذين رفضوا الإرتباط بهذه الدولة الأجنبية أو تلك لحمايتهم، في مرحلة اشتدّ خلالها تنافس هذه الدول الأجنبية وتسابقت على الإستعمار من المحيط الأطلسي غرباً إلى الهند شرقاً...

  • يمثل هذا الكتاب رؤية صوفية متفردة، فهو يطرق باب الوجود من ناحيتيه الإيمانية والصوفية، لأن الباحثة الدكتورة ناتالي الخوري غريب، أضاءت شمعة وضّاءة في محراب النفس الإنسانية، في قراءتها شعر الأب ميشال الحايك، متتبعة حقيقة الوجود كما نظر اليه، بدءاً من عالم الهيولى والخطيئة الأصلية والحنين إلى الفردوس، ومن ثمّ حالة الغربة وعدن المنفى والضجر، وصولاً إلى طلب الخلاص والموت، مع هاجس القلق على المصير، لتَخطَّ معه قصة العبور والمعاد. 

  • دليل عن لبنان، اعده الباحث روبيرتو خطلب، مدير الشؤون المتعلقة بأميركا اللاتينية في جامعة الروح القدس الكسليك، باللغة البرتغالية ومخصص بالدرجة الاولى للرأي العام البرازيلي عموماً والمتحدر من اصل لبناني خصوصاً. خطلب المولود في البرازيل من أصول حجازية، استقر في لبنان ويدرك اهتمام أهل تلك البلاد الشاسعة في معرفة كل شيء عن وطن الأرز. فأعد لهم هذا الدليل الذي يوجز الكثير من المسائل المتعلقة به، على مستوى العادات والتقاليد والمأكل والملبس والتاريخ والاماكن السياحية والثقافية الواجب زيارتها.
  • أعاد انطلاق حركات التغيير في العالم العربي مع مطلع العام 2011، بعد عقود من القنوط والقمع والكبت، الاعتبار لمعاني التحرّر والكرامة لدى الشعوب العربية. وأخذ كلٌّ منها ينفض الغبار عن المراحل المشرقة من تاريخه، وعن إرثه في التصدي لكل حكم تسلّطي. مواكبة لهذا الحراك، جمعت دار سائر المشرق، تحت عنوان جديد: "الأبعاد التحررية لدى النخب اللبنانية"، كتابي عادل الصلح "سطور من الرسالة" و"حزب الاستقلال الجمهوري" في طبعة ثالثة لهما. وقد خلّد فيهما الكاتب جهود نخب لبنانية سعت للانتهاء من السيطرة العثمانية ومن ثم الفرنسية، وفق نهج واضح قائم على الاتحاد والوئام بين مختلف الانتماءات الطائفية، تصح تسميته اليوم بالنهج "الصلحي". ففي كتاب "سطور من الرسالة"، يكشف الكاتب عن مشروع تحرري من السلطنة العثمانية قاده أحمد باشا الصلح بالتعاون مع نخب شيعية ومسيحية مرموقة لإقناع الأمير عبد القادر الجزائري بتزعم ثورة عربية ضد الأتراك، في زمن كان الشيعي فيه من الرافضة والمسيحي مواطنًا من الدرجة الثانية. أما كتاب "حزب الاستقلال الجمهوري"، فمشروع للانتهاء من الانتداب الفرنسي، انتهج الأسلوب عينه وشكّل أرضية ومدماكًا أول لمغامرة بشارة الخوري ورياض الصلح بعد عقد من الزمن. هذا الكتاب ينطوي أيضًا على وثائق مهمة جدًا متعلقة بأحداث 1860 الطائفية في جبل لبنان ودمشق، وبمواقف القيادات الدينية والسياسية الإسلامية منها، ما يجعل منه مرجعًا ضروريًا لكل مهتم بالأحداث الراهنة في لبنان وسوريا وسائر دول المنطقة.                                                                         الناشر
  • Jadis, la scène politique maronite avait été monopolisée de force par Bachir Gemayel. Rétrécie comme une peau de chagrin, elle se partage aujourd’hui entre quatre principaux camps en relation directe avec lui. Son ascension fulgurante et amorcée à un très jeune âge, sur fond de violence impitoyable et de tactiques politiques, a été consacrée par son élection à la présidence de la République en 1982 et interrompue par sa mort prématurée trois semaines plus tard.A travers son langage direct et « sec », il acquit une grande emprise aux niveaux communautaire et national. Le temps du souvenir retiendra deux aspects de son discours : le « sécessionnisme » remémorépar ses objecteurs et la « résistance » glorifiée par ses partisans, deux revers d’une même médaille.

    Héros pour les uns, traître pour les autres, le seul consensus autour de son action, c’est qu’elle resta inachevée. La question de savoir « que ce serait-il passé s’il était resté en vie ? », demeurera sans réponse, tout en entretenant continuellement son mythe : son projet politique n’aura pas subi le test du temps…

  • Indignez-vous… pour ne pas perdre votre dignité !!! Cette injonction est la réponse d’Abdo Medlej à l’état des lieux qu’il dresse du Liban. Présents dans l’inconscient collectif libanais mais endormis par un renoncement las, les griefs sont nombreux : peuple d’élites gouvernées par des médiocres, confessionnalisme rampant, suivisme honteux, corruption généralisée, économie déliquescente… le mérite de l’auteur est de balancer avec force son pamphlet dans la mare des renonciations : non, ce n’est pas une fatalité. Oui, le moment est propice pour un changement vers le mieux. 

  • « Durant la première moitié du XXe siècle, les liens du Liban avec la Diaspora et notamment avec les pays d’Amérique latine tels que le Brésil, l’Argentine, le Mexique ainsi qu’avec les Etats-Unis, étaient intenses et les voyages dans les deux sens entre ces pays et le Liban étaient permanents en dépit du fait que les liaisons à l’époque n’avaient lieu que par voie maritime.

    Malheureusement, dès la deuxième moitié du XXe siècle des révolutions, des coups d’état et autres troubles intérieurs ont bouleversé la plupart des pays d’Amérique latine dont les monnaies et les économies se sont effondrées et les relations du Liban et des Libanais avec ces pays se sont distendues. D’autre part, depuis 1975, les troubles, les guerres, les invasions ont bouleversé le Liban à son tour et son image à l’étranger et dans les pays de la Diaspora a été gravement ternie, et ses liens avec la Diaspora se sont encore plus relâchés, sinon parfois coupés.

    Il est impératif que les autorités libanaises, toutes communautés confondues, réalisent l’importance capitale et vitale, pour notre pays, de notre Diaspora et prennent les mesures nécessaires pour rétablir nos liens avec elle tels qu’ils existaient au début du XXe siècle. »

                                       Michel Eddé

  • هو تأملات طبيبة تعايش أمراض هذا الوطن وعلله المزمنة وترى ضرورة التطرق إلى الأزمات التي تفتك بالجسم اللبناني المريض وبالعالم العربي والإسلامي وتشخيصها ومنها الطائفية والفساد وسوء الحكميّة والفشل في إقامة الدولة والعلاقة الإشكالية بالدين، والعمل على استنباط الحلول...

  • يتناول الكتاب الأزمة التي وصلت إليها الإقتصادات الحرة ذات النظم الليبرالية وإطارها النظري القائم على منظومة قيم آيلة للسقوط كالنفعية والجشع والغش والتزوير.

    ويعالج تداعيات هذه الأزمة على المنظومة الإجتماعية والتربوية ومدى تأثيرها على اقتصادات المنطقة العربية ولبنان على وجه الخصوص على المدى المتوسط والمدى البعيد، مع عدم الأخذ بالنموذج الغربي بل مع الحث على مساءلة التراث العربي والأطروحة الإسلامية حول أرضية جديدة لنظام اقتصادي مغاير ونموذج مختلف قائم على منظومة قيم وخيارات سياسية أخرى.

  • "The Book of tears" is about words; the words that were inspired from feelings at different moments in life. This book is not about joy and sorrow only, because life contains more emotions than those-not only the joy of living and the sorrow of dying, but what comes in between both."
  • في عالم كثرت فيه الامراض الجنسية، تجارة الجنس، المخدرات وغيرها من الممارسات الشاذة التي يترتب عنها نتائج كارثية على حياة المراهق، أصبحت التربية الجنسية ضرورة حياتية وليست مجرد دعوة للإثارة كما يعتقد البعض.
    أهمية هذا الكتاب انه يظهر بالوقائع والأرقام هذه الضرورة من خلال عرضه للمعلومات، التصورات والمواقف والممارسات الجنسية لمراهقينا.
    إنه دعوة ملحّة إلى الأهل، اللإعلام ورجال الدين إلى تحمل مسؤولياتهم.
  • ستجد في هذا الكتاب أن الاقتصاد الجامع هو السبيل الأمثل للخروج من النفق ولبلوغ الوعي الوطني الحقيقي. كيف؟

  • تعتبر الشهابية في لبنان أهم وأكبر محاولة لبناء دولة حديثة، دولة مركزية تقوم على احترام القوانين وتتمّتع بمؤسسات دستورية قوية، ونظام ديمقراطي فعّال. فجوهر التجربة الشهابية ورهانها يتمثلان في تنظيم جهاز الدولة بهدف خلق تنمية اقتصادية ترتكز على الانماء الموازن بين المناطق، ينتج عنها عدالة اجتماعية ووعي وطني. هذه التجربة الفريدة كادت ان تنجح، غير انها واجهت عقبات أدت الى اخفاقها. لكنها تبقى المحاولة الأكثر واقعية والاكثر التزاماً، لأن بناء دولة مركزية قوية تمارس سلطة تراتبية منظّمة يشكل مرحلة اساسية وضرورية في بناء دولة قادرة على خلق الحداثة.

  • في ديوانها الشعري "أحببتك فصرت الرسولة" تتغلغل الشاعرة ماري القصيفي في أعماق الرجل والمرأة (اللغة والذات)، تتجاهل الظاهر وتبوح بالباطني، لا تعتمد الايحاءات وإنما المباشرة في نقل الصور الذهنية بضربات فنية مركزة تنقل معها المتلقي إلى فضاءات أوسع من مساحات القراءة...
  • ربيع المطلقات رواية إجتماعية، بريشتين متميزتين تختزنان تجارب ودراسات ورؤى تقدمية ملتزمة قضايا الإنسان العربي المعاصرة وتطلعاته، وقد تكاملتا في تصوير قصة نساء لبنانيات تطلّقن، أو حصلن على طلاقهن في دول خاضعة لأنظمة مختلفة، وكان لكل واحدة منهن حالتها المميزة و معاناتها الخاصة. أما المشترك بينهن، فكان ظلم القوانين في المجتمع الذكوري الذي يمارس عليهن أنواع التمييز الجنسي، حتى ولّدت المعاناةُ صحوةً أزهرت ربيعًا
  • إن ثورة الفلّاحين في كسروان عام 1859 طمست معالمَها وأطاحت جزءًا كبيرًا من منجزاتها ونتائجها الأحداثُ الطائفية الخطيرة والدامية التي شهدها جبل لبنان في العام التالي. وبعد أكثر من مئة وخمسين سنة، وفي خضم التحولات الكبيرة في العالم العربي، أتى الروائي الفرانكوفوني رمزي سلامة، أحد أحفدة \"الثائرين\"، لينفض الغبار ويسترجع الأحداث، ويعيد استقراءها، ويعطيها بعضًا من حقها على مستوى إعادة الاعتبار للمعطى التحرّري الذي أتت به، بعدما استعاد هؤلاء الثوار، بجرأتهم وكسرهم للأعراف السائدة مدة قرون، حقوقهم وكرامتهم، بثورة لم يعرف لها الشرق العربي مثيلّا
  • إنها رواية رائعة تعيد بنسجها الخيالي رسم معالم دفينة في وجدان شعب، تسبّب انتقاله وسعيه للحداثة ومتطلبات الحياة العصرية بفقدانه صلة الوصل مع إرثه الذي أعطاه مميزاته ومكّنه من بلوغ مكانته البارزة في قلب المنطقة العربية، ومختلف أصقاع العالم. في قاديشا، يوجّه اسكندر نجّار، المحلّق في فضاء الفرانكوفونية وقضايا الإنسان المتعددة التي كانت اقتادته من جبال القوقاز إلى ليبيا إلى الكراييب وأوروبا، أجنحته صوب الوادي المقدّس، فيحطّ على محطات دروب تاريخه قبل أن يعاود التحليق مجتذبًا القارئ نحو أبعاد قديمة في مراميها ومعانيها وجديدة في تطلعاتها وتحدياته                                                                            
  • preface: Michel Chiha Introduction: Abbe Naaman
  • يحمل الكاتب والإعلامي المخضرم عادل مالك، بكتابه هذا، القارئ من تعقيدات السياسة في أيامنا، ويزرعه في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، ويجعله يعيش، لحظة بلحظة، تطور الأحداث حتى وقوع الإنفجار، ويمكّنه، في الوقت عينه، من اكتشاف جذور بعض عناصر الأزمة اللبنانية التي لا تزال قائمة في العديد من أوجهها. تبدو الأحداث المتسارعة التي يستعرضها الكاتب، بالشفافية والموضوعية والدقة التي اشتهر بها، أشبه بعناصر ملهاة تراجيدية تجعل القارئ يتساءل عما لو كان بإمكان "أبطال" تلك المرحلة تفاديها، وتجنيب لبنان –الدولة الديمقراطية الوحيدة الناشئة في منطقة الشرقين الأوسط والأدنى آنذاك- مضاعفاتها التي لم يسلم منها، على رغم النيات الحسنة للأطراف السياسيين المعبّر عنها بشعارات مثل "لا غالب ولا مغلوب". فامتدادات أزمة 1958 –وفق الأسرار التي يميط الكتاب اللثام عنها لأول مرة- المتشعبة إقليمياً ودولياً، تجعل معظم "أبطال الثورة"، كما يسميهم الأستاذ مالك، أبطالاً ثانويين غير مدركين حقيقة لكامل معطيات الأزمة. إنه كتاب-شهادة عن مرحلة ظن كثيرون أنها انتهت، لكنها بجوهرها أو، على الأقل، في بعض وجوهها لا تزال مستمرة، إلى أن يتفق اللبنانيون حقيقة حول مضامين التجربة أو الفكرة اللبنانية
  • هذا الكتاب يقدّم نموذجاً عما يمكن أن تحققه إرادة فرد صلبة في قلب إدارة ضخمة كالإدارة الأميركية. صحيح أن القرار 1559 الذي أنهى عملياً حقبة الهيمنة السورية على لبنان، جاء نتيجة توافق دولي قائم على اتفاق أميركي-فرنسي عشية احتفالات الحلفاء بالذكرى الستين لإنزال النورماندي سنة 2004، لكن الصحيح أيضاً أنه لم يكن ليبصر النور لولا تضافر جهود العديد من الناشطين في الانتشار اللبناني ولولا متابعة ممهدة وحثيثة قام بها وليد معلوف داخل أروقة البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع دبلوماسي لاتيني من أصل لبناني، لا يمكن الكشف عن هويته. فكانت مفارقة أن يناضل لبنانيو الانتشار من أجل سيادة لبنان في وقت كانت فيه الدبلوماسية اللبنانية تتصدى لجهودهم وتناضل من أجل بقاء الهيمنة السورية على بلد الأرز. في طيات الكتاب، يكشف المؤلف ستيفن كوفمان، الكاتب والصحافي القريب من دوائر الخارجية الأميركية، عن العديد من الأسرار الدبلوماسية من خلال المقابلات التي أجراها مع دبلوماسيين مخضرمين من أمثال ريتشارد مورفي الذي لعب أدواراً مهمة متعلقة بالأزمة اللبنانية وبخاصة في العامين 1976 و1988، وقد ألقى الضوء على حقائق تنشر للمرة الأولى.
  • Ce premier tome de la biographie du patriarche Sfeir couvre la période allant de son intronisation en 1986 aux législatives de l'été 1992, période durant laquelle le chef de l'Église maronite fut considéré comme un incontournable pôle de référence morale, auprès duquel tous les acteurs de la vie politique pouvaient trouver conseils et orientation.
  • The first volume of Patriarch Sfeir's biography covers the period 1986 to the end of the Lebanese parliamentary elections in the summer of 1992; during this period, Patriarch Sfeir was the moral guide in Lebanon, and a visit paid to his seat was an obligation and a matter of protocol in Lebanese political life.
  • This book presents a fascinating account of an individual with perseverance and strong will, and of his achievements while working within the United Sates government under President George W. Bush. It is true that United Nations Security Council Resolution 1559, which practically put an end to the Syrian hegemony over Lebanon, was the result of an international consensus based on an American - French agreement reached in June 2004 when Presidents Bush and Chirac met for the 60th anniversary of the Normandy landing. Yet, the truth remains that this Resolution could not have been achieved if it weren’t for the joint efforts of many activists among the Lebanese immigrants abroad, as well as the diligence of Walid Maalouf who paved the way for the resolution and persistently followed up on it in the hallways of the United States Permanent Delegation to the United Nations. He also received full cooperation and support from a Latin diplomat of Lebanese decent, whose identity cannot be disclosed. It was ironic that the Lebanese immigrants abroad were struggling for Lebanon’s sovereignty while the Lebanese official diplomacy was countering their efforts and exerting great pressure in favor of the Syrian hegemony over the Land of the Cedars. In this book, author and reporter Stephen Kaufman explores diplomatic secrets through interviews with veteran diplomats, like Richard Murphy who played a major role at the peak of the Lebanese crisis in the years 1976 and 1988, and sheds light on information now published for the first time…
  • صدر في اللغة الفرنسية سنة 1947 تحت إشراف ميشال شيحا، الكاتب روبير عبدو غانم، قاض سابق، كان مع الأباتي نعمان في لجنة البحوث في الكسليك خلال الحرب، الأباتي نعمان أشرف على ترجمته و كتب المقدمة.
  • تصور لأحد العاملين في الشؤون المارونية لما يفترض ان تتصدى له الكنيسة المارونية في المرحلة المقبلة. 
  • هي قصّة عائلة خلال مئة عام مرورًا بالانتداب الفرنسيّ وحتّى يومنا هذا. تطرح موضوع الهويّة اللبنانيّة والتأثيرات الخارجيّة عليها، كما تعرض لتداخل شرائح المجتمع اللبنانيّ التي لا تكفّ عن محاولة حياكة نسيج متلائم ومتين يواجه كلّ يوم احتمال التمزّق."كلّ الحقّ ع فرنسا" هي العبارة التي تردّدها "نجلا"، الأم التي سهّلت هرب ابنتها مع الكولونيل الفرنسيّ لتنقذ ابنها من السجن. وحين كان الجميع يذكّرها بتأثير هذه الحادثة على سائر أفراد الأسرة بعدما تبيّن أنّ الكولونيل متزوّج، كانت تلوم فرنسا وتتّهمها بكلّ المآسي التي حصلت لها ولعائلتها. فهل الحقّ على فرنسا لأّنّها أتت إلى لبنان أم لأنّها تركته؟
  • إنها تأريخ للحرب من منظار راهب ماروني لبناني دخل في قلب الأحداث وساهم في صنعها. اعتمد الأبّاتي نعمان في هذه المذكّرات على "المراقبة المشاركة" مشركًا بالتالي المجتمع اللبناني في الأحداث التي عاشها، ضابطًا تلك المحطات بالشواهد والإثباتات، مستندًا إلى مراجع موثوقة. إنها مذكّرات تاريخية تضيء على الأحداث وتصوّب تاريخ هذه الفترة العصيبة وتندرج في ذاكرة اللبنانيين، وهي لبنة تسهم في خلق الوعي المجتمعي المشترك. 
  • " ما جاء في الكتاب ستطلعون عليه، وسترون اننا لم نورد الا ما وقع بصرنا عليه وتناهت معرفتنا به معرفة موثوقة، ومنها المخزي، ومن بعضها المفرح بعض الفرح. وقد اجتهدنا قدر المستطاع ان نورد الحقائق كما عرفناها، وعشناها مع المواطنين"، من كلمة البطريرك صفير في حفل إطلاق الكتاب في 26 نيسان 2011
  • يغطي الجزء الثاني من السيرة البطريركية الأحداث الواقعة بين العامين 1992 و1998 وموقف البطريركية المارونية منها، في فترة صعبة للغاية كان على البطريرك الماروني السادس والسبعين أن يوازن خلالها ويوفق بين أمرين: أن يدافع عن شعبه المستهدف في شكل مبرمج، والثاني أن يحافظ على الخط الوطني للبطريركية المارونية التي لطالما تميّزت بالدفاع عن الكيان اللبناني ومقوماته ككل.
  • تكشف السيرة البطريركية عن فحوى أهم اللقاءات التي عقدها سيد بكركي مع الشخصيات العالمية والمحلية، ومن  بينها البابا يوحنا بولس الثاني والرؤساء رونالد ريغن، فرنسوا ميتران، جورج بوش، حافظ الاسد، سليمان فرنجية، امين الجميل... وشخصيات سياسية مثل ياسر عرفات، وزراء خارحية ايطاليا وفرنسا والولاي. ويكشف الكتاب النقاب عن موقف البطريركية المارونية من الاحداث السياسية التي عرفها لبنان في هذه الفترة.
  • "زقفة حرف" ديوان لبناني، يتناول أغراض الشعر الحيّ، النابض بقضايا الوطن والإنسان، في أسلوب يجمع الظرف والبداهة، على كثيرٍ من العفوية والصراحة، من دون أن يرهق القارىء بالأحاجي والتوريلت. مباشر، واضح، مسكون بهاجس المرأة، في زمن التعرّي والإباحة، وردّة التستّر والاحتجاب، مع التشدّد في القمع والكبت، مأخوذًا بريحة "الماضي" شميم قريةٍ غنّاء معطاء، ساكنةٍ فيه – إدمون رزق
  • بجواهر خرُّد وخُلّد، اشتغلها للغة من أجل تدليلها وتغنيجها، إذ يحيك لها في محترفات الجمال على نولة مغزله، وشاحًا أشغولته تآخ بين عقل وإيمان، وسحر البيان الآتي من أبجديّة اللاهوت. وبذلك، تندرج براعمه ضمن فئتين: الحكمة والتأمّل الفلسفي. براعم خريف، فيضُ من جادت قريحته ببصائر العقل، وقد صُبّت في بوح تأنّقَّ، فتألّقَ الفكر على أنغامه، ترجمه وحيٌ من السماء، إلى حُدّاث الأناجيل آلف، لنحّات جمال إلى روّاد المتاحف في مرابع القداسة آنس. براعم خريف أقرب إلى نقشٍ أيقونات رُصّعت هالاتها بذهب الايمان الخالص ولوّنت قسماتُها بلمسات المتبرّك الخاشع." - د. ناتالي الخوري غريب
رفيق سلامة من مواليد سنة 1935، عضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. شغل سابقًا منصب رئيس اللجنة الفنية للصندوق ومستشارًا لدى رئاسة الحكومة في قضايا الضمان الاجتماعي والعمل، وأستاذًا لقانون العمل في الجامعة اليسوعية. وضع دراسات عديدة في مجاليّ الضمان الاجتماعي والعمل. وله كتاب بعنوان "شرح قانون الضمان الاجتماعي".