دار نشر وتوزيع للمؤلفات والدراسات المتعلقة بتاريخ  منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى وبشؤؤنهما السياسية والإجتماعية  والديموغرافية  وإضافة الى منشوراتها، تتولى دار سائر المشرق توزيع المطبوعات والمجلات الدراسية ذات الصلة بإهتماماتها.
فرصة جدية لكل عمل جديّ
للمزيد

دار سائر المشرق في معرض مسقط الدولي

تشارك دار سائر المشرق للمرة الأولى في معرض مسقط الدولي للكتاب بسلسلة من العناوين التي تهم القارئ العربي عمومًا والعُماني خصوصًا، وفي مقدمها "السلفية والسلفيون الجدد" و"الحوثيون واليمن الجديد"، للدكتور سعود المولى مترجم كتاب السياسة الشيعية العابرة للأوطان" الموجود أيضًا في المجموعة، مؤلّفات العلامة الراحل السيد هاني فحص، ومؤلفات الإعلامي الراحل إيلي صليبي، ومؤلّفات الصحافي المخضرم عادل مالك، "فيصل ملكً" للكاتب نجم الهاشم، "الإرهاب جذره في الأرض وفرعه في السماء" للكاتب عصام سعد. إضافة إلى عشرات العناوين المثيرة للاهتمام التي تدخل للمرة الأولى إلى معرض مسقط. كما يمكن مراجعة عناوين الإصدارات التي تشارك فيها دار سائر المشرق على موقع الدار الإلكتروني www.entire-east.com وعلى هامش فعاليات المعرض، يوقع الإعلامي والناشر أنطوان سعد كتابه الأخير
"بقاء المسيحيين في الشرق خيار إسلامي" الصادر عن دار سائر المشرق، في جناح الدار في معرض مسقط الدولي للكتاب، 3M13 مساء الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة.
هذا وتستمر فترة المعرض حتى مساء السبت الواقع فيه الرابع من آذار/مارس 2017.

معرض مسقط للكتاب

يشارك دار سائر المشرق في معرض مسقط للكتاب من بدءًا من 22 شباط حتى 4 آذار

: المؤلّف
ألكسندر ديانين-هافارد
: سيرة المؤلف
ألكسندر هافارد هو مؤسّس نظام القيادة الفاضلة. ولد ونشأ في باريس، وتخرّج من إحدى كلّيات الحقوق الرائدة "جامعة باريس ديكارت". عمل محاميًا في أوروبا (باريس، ستراسبورغ، هلسنكي) لسنوات عديدة قبل أن يكتشف رسالته وهي إشعال القلوب من أجل رفعة الإنسان والعمل على تربية جيل جديد من القادة الفاضلين. تمّت ترجمة كتابه هذا وكتب أخرى له إلى أكثر من عشرين لغة.
: الطبعة
الأولى
: عن
دار سائر المشرق
: سعر النسخة
14.00 USD
: فحواه

لا يهدف هذا الكتاب إلى أن يعيد للقيادة بريقها وحسب، بل أيضًا للحياة معناها من حلال اكتشاف الإمنسان لرسالته والعمل على إمجازها بشهامة وتواضع. لذلك ارتأت حركة لبنان الرسالة أن تتبنى ترجمته ونشره، إذ يدخل في إطار عملها وأهدافها من أجل تمكين وتنشئة أجيال "قيادية".

هناك أناس يظنون أن القادة يولدون كذلك، وأن البعض يملك "المهارة" والبعض الآخر يفتقدها. فالقيادة، بالنسبة إليهم هي أساسًا طبع قويّ مدعوم بخبرة، والحال أن لا شيء أبعد من ذلك عن الحقيقة.

القيادة ليست وقفًا على نخبة. إنّها ليست دعوة عدد ضئيل، بل دعوة الكثيرين، حيث ينمو القادة في الفضيلة لا لكي يصبحوا فعّالين وحسب، بل بهدف النضج الإنساني وتحقيق الذات.