دار نشر وتوزيع للمؤلفات والدراسات المتعلقة بتاريخ  منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى وبشؤؤنهما السياسية والإجتماعية  والديموغرافية  وإضافة الى منشوراتها، تتولى دار سائر المشرق توزيع المطبوعات والمجلات الدراسية ذات الصلة بإهتماماتها.
فرصة جدية لكل عمل جديّ
للمزيد

دار سائر المشرق في معرض مسقط الدولي

تشارك دار سائر المشرق للمرة الأولى في معرض مسقط الدولي للكتاب بسلسلة من العناوين التي تهم القارئ العربي عمومًا والعُماني خصوصًا، وفي مقدمها "السلفية والسلفيون الجدد" و"الحوثيون واليمن الجديد"، للدكتور سعود المولى مترجم كتاب السياسة الشيعية العابرة للأوطان" الموجود أيضًا في المجموعة، مؤلّفات العلامة الراحل السيد هاني فحص، ومؤلفات الإعلامي الراحل إيلي صليبي، ومؤلّفات الصحافي المخضرم عادل مالك، "فيصل ملكً" للكاتب نجم الهاشم، "الإرهاب جذره في الأرض وفرعه في السماء" للكاتب عصام سعد. إضافة إلى عشرات العناوين المثيرة للاهتمام التي تدخل للمرة الأولى إلى معرض مسقط. كما يمكن مراجعة عناوين الإصدارات التي تشارك فيها دار سائر المشرق على موقع الدار الإلكتروني www.entire-east.com وعلى هامش فعاليات المعرض، يوقع الإعلامي والناشر أنطوان سعد كتابه الأخير
"بقاء المسيحيين في الشرق خيار إسلامي" الصادر عن دار سائر المشرق، في جناح الدار في معرض مسقط الدولي للكتاب، 3M13 مساء الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة.
هذا وتستمر فترة المعرض حتى مساء السبت الواقع فيه الرابع من آذار/مارس 2017.

معرض مسقط للكتاب

يشارك دار سائر المشرق في معرض مسقط للكتاب من بدءًا من 22 شباط حتى 4 آذار

1 القصة - الاسرار - الوثائق958

: المؤلّف
عادل مالك
: سيرة المؤلف
عادل مالك، الكاتب والإعلامي، ينتمي إلى جيل الرواد الأوائل في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقرؤ منذ مطلع الستينات من القرن الماضي. قابل العديد من زعماء العرب والعالم وعايش معهم واحدة من أهم المراحل التاريخية إثارة وأهمية في العصر الحديث. وبعد مسيرة حافلة في تلفزيون لبنان، انتقل سنة 1976 إلى لندن حيث أنشأ مؤسسة لإنتاج برامج وثائقية.صدر له:
: الطبعة
الاولى
: عن
ثورة 1958
: سعر النسخة
30000 ل.ل
: فحواه
يحمل الكاتب والإعلامي المخضرم عادل مالك، بكتابه هذا، القارئ من تعقيدات السياسة في أيامنا، ويزرعه في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، ويجعله يعيش، لحظة بلحظة، تطور الأحداث حتى وقوع الإنفجار، ويمكّنه، في الوقت عينه، من اكتشاف جذور بعض عناصر الأزمة اللبنانية التي لا تزال قائمة في العديد من أوجهها. تبدو الأحداث المتسارعة التي يستعرضها الكاتب، بالشفافية والموضوعية والدقة التي اشتهر بها، أشبه بعناصر ملهاة تراجيدية تجعل القارئ يتساءل عما لو كان بإمكان "أبطال" تلك المرحلة تفاديها، وتجنيب لبنان –الدولة الديمقراطية الوحيدة الناشئة في منطقة الشرقين الأوسط والأدنى آنذاك- مضاعفاتها التي لم يسلم منها، على رغم النيات الحسنة للأطراف السياسيين المعبّر عنها بشعارات مثل "لا غالب ولا مغلوب". فامتدادات أزمة 1958 –وفق الأسرار التي يميط الكتاب اللثام عنها لأول مرة- المتشعبة إقليمياً ودولياً، تجعل معظم "أبطال الثورة"، كما يسميهم الأستاذ مالك، أبطالاً ثانويين غير مدركين حقيقة لكامل معطيات الأزمة. إنه كتاب-شهادة عن مرحلة ظن كثيرون أنها انتهت، لكنها بجوهرها أو، على الأقل، في بعض وجوهها لا تزال مستمرة، إلى أن يتفق اللبنانيون حقيقة حول مضامين التجربة أو الفكرة اللبنانية